للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وكان أيضًا عالي الأسناد في الحديث. روى عن أبي عمران الرّقّي.

روى عنه: أبو نصر أحمد بن الحسين الكسَّار جزءًا وقع لنا.

قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: أَخَذَ الْقِرَاءَةَ عَرْضًا عَنْ: موسى بن جرير وابن مجاهد، والعباس بن الفضل، وإبراهيم بن حرب وجماعة.

متقدِّم في علم القراءة، مشهور بالإتقان، ثقة مأمون.

روى القراءة عنه: إسماعيل بن محمد البرذعي، والحسين بن محمد السلماني. وسمعت فارس بن أحمد يقول: كان ابن حبش المقرئ الدّينَوَر، وكان يأخذ في مذاهب القُرّاء كلهم، فالتكبير من {وَالضُّحَى} إلى آخر القرآن اتّباعًا للآثار الواردة.

٩٧- حُمَيْد بن الحسن الورّاق١:

دمشقي. روى عن: محمد بن خُزَيْم، ومحمود بن محمد الرافقي، وأحمد بن هشام بن عمار.

وعنه: مكّي بن الغَمْر، وتمَّام، وعبد الغني بن سعيد، وغيرهم.

حرف السين:

٩٨- سعيد بن سَلام٢:

أبو عثمان المغربي الصّوفي العارف، نزيل نَيْسَابُور.

مولده بالقَيْروَان، ولقي الشّيوخ بمصر والشام، وجاور بمكّة مدّة، وكان لا يظهر في الموسم.

قال الحاكم: وأنا مِمَّن خرج من مكّة متحسِّرًا على رؤيته، ثم خرج منها لمحنةٍ لحقته، وقدم نَيْسَابُور، واعتزل النّاسَ أوّلًا، ثم كان يحضر الجامع، وسمعته يقول: وقد سُئل: الملائكة أفضل أم الأنبياء؟ فقال: القربَ القربَ، هم أقرب إلى الحق وأطهر.

صحِب أبو عثمان بالشّام: أبا الخير الأقْطَع، ولقي أبا يعقوب النَّهْرجوري.

قال السُّلمي: كان أوحد المشايخ في طريقه، ولم يُرَ مثله في علوِّ الحال وصون


١ انظر تهذيب ابن عساكر "٤/ ٤٦٠".
٢ انظر المنتظم "٧/ ١٢٢، ١٢٣"، والكامل "٩/ ٣٧"، وسير أعلام النبلاء "١٦/ ٣٢٠".