للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

بها، فلما كان في آخر هذه السنة سنة تسعٍ غلب على البلد أبو القاسم بن أبي يعلى الهاشميّ، وردَّ دعوة بني العبّاس، وهرب إقبال، ثم لم يدم ذلك.

حرف الصاد:

٢٩٥- صالح بن عمر العُقَيلي١ الأمير.

وُلّي دمشق نيابة للحسن بن عبيد الله بن طُغج في سنة سبعْ وخمسين حين انهزم عنها فنك الكافوري، فبعث إليه عند ذلك شيوخ دمشق، وهو يومئذ متولّي حَوْران، فجاءهم وضبط البلد، فجاء ظالم بن موهوب العُقَيْلي ليأخذ منه البلد فمنعه أهل دمشق.

ثم بعد ذلك غلب على الشام الحسن بن أحمد القرمطي واختفى صالح، وولي دمشق للقرامطةُ وشاح السّلمي، وسار صالح إلى الرملة، فلمَّا رجع القرمطي إلى الإحساء وفارق الشام في صفر سنة ثمانٍ وخمسين، رجع صالح إلى دمشق، وتعصّب معه شبابها، وأخرجوا وُشاحًا، ثم جمع ظالم العُقَيلي جموعًا، ونزل داريًا، وحاصر داريًا خمسين يومًا، فلما بلغه مجيء الحسن بن عبيد الله الإخشيذي سار عن البلد.

قال ابن عساكر الحافظ: بلغني أنّ صالحًا تُوُفّي بِنَوا سنة تسعٍ وخمسين.

حرف الطاء:

٢٩٦- طلحة بن محمد٢ بن إسحاق، أخو سعد الصَّيرفي.

قال الخطيب: سمع العمري ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة.

نا عنه أبو نُعَيم، وكان صدوقًا. أرَّخه ابن الثلاج.

حرف العين:

٢٩٧- عَبْد اللَّه بْن أحمد بْن إسحاق٣، أبو محمد الأصبهاني الفقيه.

توفِّي في رمضان.


١ انظر أمراء دمشق "٤٣"، والنجوم الزاهرة "٤/ ٥٦".
٢ انظر تاريخ بغداد للخطيب "٩/ ٣٥٠".
٣ في عداد المجهولين.