روى عنه: أبو الحسن بن رزقويه، وعلي بن داود الرزاز، وأبو علي بن شاذان، وأبو نُعَيم الحافظ، وغيرهم.
وقال عبيد الله بن عمر بن النّعال: تزوَّج شيخنا ابن المُحْرِم قال: فجلست على العادة أكتب، فجاءت أمّ الزوجة في بعض الأيام فرمت بالمحبرة كسرتها، وقالت: بئس هذه شرّ على بنتي من ثلاثمائة ضرة١.
قال ابن أبي الفوراس: لم يكن عندهم بذاك.
وقال البرقاني: لا بأس به. توفِّي في ربيع الآخر من السنة، وله ثلاثٌ وتسعون سنة.
قلت: وحديثه بعلوٍّ عند أبي جعفر الصيدلاني.
٢٣٢- محمد بن أحمد بن شعيب٢ بن هارون، أبو أحمد الشُّعَيْبي النَّيْسَابُوري العدل الفقيه.
سمع: البوشنجي، وإبراهيم الذُهَلي، ومحمد بن عبد الرحمن الشامي الهروي، وطبقتهم، وجمع كتاب "الزهد" في أربعين جزءًا، و" فضل أبي حنيفة" في مُجَلَّدٍ، وكان على مذهبه.
مات فِي ربيع الآخر وله اثنتان وثمانون سنة.
٢٣٣- محمد بن الحسين بن علي٣ بن سليمان الحرّاني نزيل بغداد.
روى: عن أبي خليفة، وعبدان الأهوازي، وابن قتيبة العسقلاني، وأبي يعلى الموصلي، وجماعة.
انتخب عليه: الدارقُطْني، وروى عنه أبو الحسن الحمامي، ومكّي بن علي الجريري، وأبو علي بن شاذان، وجماعة.
قال ابن أبي الفوارس: كان ثقةً، حَسَنَ المذهب. تُوُفّي في رمضان.
قلت: وَقَعَ لنا الجزءُ الثالث من حديثه.
١ وهكذا أهل العلم. العلم عندهم أولى من كل شيء نسأل الله أن نكون منهم.
٢ انظر معجم المؤلفين "٨/ ٢٦٩"، والأنساب "٧/ ٣٤٧".
٣ انظر تاريخ بغداد للخطيب "٢/ ٢٤٢"، والمنتظم "٧/ ٤٦"، وشذرات الذهب "٣/ ٢٦".