للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وبواسط من علي بن عبد الله بن مبشّر، وبالبصرة من أبي رَوْق الهزّاني، وببغداد من أبي بكر بن زياد النَّيْسَابُوري، وبسيراف واليمن والشام، ورجع إلى اندلس بعلم كثير، ثم كُفَّ بَصَره، وأكثر عنه الناس.

قال ابن الفَرَضيّ: وسمعتُ مَنْ نَسَبَه إلى الكذِب. وقال لي محمد بن يحي بن مفرّج: لم يكن كذَّابًا، وكان ضعيف العقل، وحُفِظ عليه كلام سوء في التشبيه.

١١٨- معلَّى بن سعيد، أبو خازم التنوخي١، بغدادي سكن مصر.

وحدّث عن: بِشْر بن موسى، وأبي خليفة، ومحمد بن جرير الطَّبَريّ، وجماعة.

وعنه: أبو بكر بن شاذان، وأبو القاسم بن الثّلاج، وعبد الغني بن سعيد الحافظ، وقال: كتبنا عنه، وما كان ممن يُفْرَح به.

قلت: وهو الذي تفرَّد بحكاية الهميان عن ابن جرير، وفي النفس من ثُبُوتها شيء، ويُعرف بالشَّيْبي.

١١٩- مكّي بن إسحاق بن إبراهيم، أبو القاسم البخاري٢ قاضي بلْخ.

توفي ببخارى في ربيع الأول.

١٢٠- مَيْسَرة بن علي القزْويني، أبو سعيد٣، من كبار المحدَّثين ببلده.

سمع محمد بن أيوب الرّازي وغيره، وروى الكثير.

يقال: إنّه كتب ثلاثة آلاف جزء.

الكُنَى:

- أبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان٤ الحِيري.

مرّ في: أحمد بن محمد.


١ انظر تاريخ بغداد "١٣/ ١٩٠".
٢ في عداد المجهولين.
٣ لا بأس به، في عداد المستورين.
٤ سبق الترجمة له.