٧٢٥- إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إبْرَاهِيم١ بْن إِسْحَاق بْن عيسى بْن أصْبغ: أَبُو إِسْحَاق الباجيّ. سَمِعَ: محمد بْن عُمَر بْن لُبَابَة، وأحمد بْن خَالِد الحُباب، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن القوق. وكان فصيحًا، بليغًا، شاعرًا، لُغَويًّا، فقيهًا، صاحب صلاة باجة. عاش ثلاثًا وستين سنة.
٧٢٦- إِسْمَاعِيل بْن عَلِيّ بْن إِسْمَاعِيل بْن يحيى٢: أَبُو محمد البغداديّ الخُطَبيّ. سَمِعَ: الحارث بْن أَبِي أسامة، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وبِشْر بن موسى، وجماعة.
وعنه: أَبُو حفص بْن شاهين، والدّارَقُطْنيّ، وابن رزْقَوَيْه، وأبو الْحَسَن الحّماميّ، وأبو عَلِيّ بْن شاذان، وغيرهم. وُلِد فِي أوّل سنة ٢٦٩. وقال الخطيب: كَانَ فاضلًا عارفًا بأيّام النّاس، وأخبارهم وخلفائهم.
وصنف تاريخًا كبيرًا عَلَى السنين. ووثقه الدّارَقُطْنيّ. وذكر أَبُو الْحَسَن بْن رزْقَوَيْه، عَنْ إِسْمَاعِيل الخُطَبيّ، قال: وجه إليَّ الرّاضي بالله ليلة الفِطْر، فحُملت إليه راكبًا، فدخلت وهو جالس فِي الشموع، فقال لي: يا إِسْمَاعِيل، قد عزمتُ فِي غدٍ عَلَى الصّلاة بالنّاس، فما الَّذِي أقول إذا انتهيت إلى الدّعاء لنفسي؟ فأطرقتُ ساعة، ثمّ قلت: يا أمير المؤمنين: {رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ}[النمل: ١٩] الآية. قال لي: حسبك. ثم تبعني خادم فأعطاني أربعمائة دينار. تُوُفّي الخطبي فِي جُمَادَى الآخرة، وكان يرتجل الخُطَب، وله فضائل.
قَالَ محمد بْن العباس بْن العراب: كَانَ الخطبي ركينًا عاقَلًا مقدَّمًا عند كبار الهاشميين، وغيرهم من أهل الفِقْه والأدب وأيّام النّاس. قلّ من رَأَيْت مثله.
٧٢٧- إِسْمَاعِيل بْن شُعيب النَّهَاوَنْديّ٣: أَبُو عَلِيّ المقرئ. نزيل بغداد. روى عَنْ أَحْمَد بْن محمد بْن سَلْمُوَيْه الأصبهانيّ كتاب "قراءة الكِسائيّ لقتيبة بْن مهِران".
روى عَنْهُ: إبْرَاهِيم بْن مَخْلَد الباقرحي، وغيره.
١ تاريخ علماء الأندلس "١/ ١٦، ١٧". ٢ تاريخ بغداد "٦/ ٣٠٤-٣٠٦"، سير أعلام النبلاء "١٥/ ٥٢٢"، البداية والنهاية "١١/ ٢٣٨". ٣ تاريخ بغداد "٦/ ٣٠٦"، غاية النهاية "١/ ١٦٤، ١٦٥".