٧١٧- أَحْمَد بْن الْحُسَيْن١: أبو عَلِيّ البصريّ الحافظ الملقّب شُعْبَة. يروي عَنْ: محمد بن زكريا الغلابي، وهشام ابن عَلِيّ، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه الكَجّيّ. وثقَّه الخطيب ولم يُسَمِّ عَنْهُ راويًا سوى أَبِي الحسن بن الجنيدي. وقال كَانَ أحد الحفاظ المذكورين. مات بعد الخمسين.
٧١٨- أَحْمَد بْن سعَيِد بْن حزْم بْن يونس٢: أَبُو عُمَر الصَّدَفيّ الأندلسيّ، بها، فِي جُمَادَى الآخرة بقُرْطُبة. كَانَ أحد من عُني بالسنن والآثار.
سَمِعَ من: عُبّيْد اللَّه بْن يحيى، وسعيد الأعْناقيّ، وسعيد بْن الزراد، ومحمد بْن أَبِي الوليد الأعرج، ومحمد بْن عُمَر بْن لُبَابَة. ورحل سنة إحدى عشرة، فسمع بمكّة من: ابن المنذر، وأبي جعْفَر الدَّبِيليّ. وبمصر من: محمد بْن زبّان، ومحمد بْن التّفّاح. وبالقيروان من: أَحْمَد بْن نصر، ومحمد بْن محمد بْن اللّبّاد. ورجع إلى الأندلس فصنَّف تاريخًا فِي المحدّثين بلغ فِيهِ الغاية، ولم يزل يُحدَّثَ إلى أن مات. روى عَنْهُ جماعة كثيرة. وستأتي ترجمة سميُّه الوزير ابن حزْم والد الفقيه أَبِي محمد.
قَالَ الحاكم: كَانَ من المجتهدين فِي العبادة اللَّيْلَ والنّهار، ولو اقتصر عَلَى سماعه الصّحيح يعني من المُسمّين، لكان أَوْلَى بِهِ. لكنّه حدَّث عَنْ جماعة أشهدُ بالله أنّه لم يسمع منهم. وقد سَأَلْتُهُ سنة ثمانٍ وثلاثين عَنْ سنه فقال لي: ست وثمانون سنة. وأُدْخِلت الشّام وأنا ابن اثنتي عشرة سنة. وسمعته يَقُولُ: أخَرجتُ فِي مشايخي من اسمه أَحْمَد، فخرج مائة وعشرون شيخا.
١ تاريخ بغداد "٤/ ١٠٦". ٢ تاريخ علماء الأندلس "١/ ٤٣، ٤٤"، سير أعلام النبلاء "٦/ ١٠٤، ١٠٥"، الوافي بالوفيات "٦/ ٣٨٩". ٣ سير أعلام النبلاء "١٥/ ٥٤٨-٥٥١"، ميزان الاعتدال "١/ ١٢١"، لسان الميزان "١/ ٢٢٣، ٢٢٤".