٤٦٦- مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن محمد بن أبي عبد الرحمن١: المقرئ المكّيّ. روى عَنْ: عَلِيّ بْن عَبْد العزيز، وغيره.
وعنه: أَحْمَد بْن عَوْن اللَّه القُرْطُبيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن النّحّاس، ومحمد بْن أشتة. وقد قرأ عَلى: إِسْحَاق الخُزَاعيّ. وأقرأ. وقيل: مات سنة أربعٍ وأربعين.
٤٦٧- محمد بْن عَبْد الرَّءوف بْن محمد الْأَزْدِيّ٢: مولاهم القُرْطُبيّ أبو عبد الله. سَمِعَ: أَحْمَد بْن بِشْر، وقاسم ابن أَصْبغ، وجماعة. وكان كاتبًا بليغًا إخباريًا علامة جمعَ كتابًا فِي شُعراء الأندلس بلغ فِيهِ الغاية. وكان يطُعَن عَلَيْهِ فِي دينه.
٤٦٨- محمد بْن عَلِيّ٣: أَبُو بَكْر العَطُوفي. عَنْ: محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ويوسف القاضي.
وعنه: تمّام الرّازيّ، ومحمد بْن إِسْحَاق بْن منده، وعبد الرَّحْمَن بْن النّحّاس. حدَّث سنة ثلاث.
٤٦٩- محمد بْن القاسم بْن محمد٤: أَبُو جعْفَر الكَرْخيّ. الوزير. ولي وزارة الرّاضي بالله سنة أربعٍ وعشرين وثلاثمائة بعد عزل عَبْد الرَّحْمَن بْن عيسى بْن الجرّاح. فكانت دولته ثلاثة أشهر ونصفًا. ثمّ استتر لفساد أمر الرّاضي وضعف خلافته وجُرْاة الأمراء وقلّة المال. فوكّلوا بداره ونُهِب ما فيها. ثمّ إنّه وَزَر للمتقيّ لله سنة تسعٍ وعشرين شهرًا واحدًا وأيّامًا، فاضطّربت الأمور، فلزِم منزله. وكان بطيء الكتابة والقراءة. وفيه كرم ومروءة وحشمة نفْس. تُوُفّي فِي شوّال عَنْ سبعٍ وسبعين سنة. من كَرْخ البصْرة.
٤٧٠- مُوسَى بْن محمد بْن هارون٥: أَبُو هارون الأنصاريّ الزُّرَقيّ. سَمِعَ: أحمد بْن مُلاعب، ومحمد بْن الْحُسَيْن الحنينيّ، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي، وأبا قلابة. وهو بغدادي ثقة. روى عنه: ابن الصلت المجبر، وعبد القاهر بن عقدة. وتغرب عَنْ بغداد.
١ غاية النهاية "٢/ ١٦٣". ٢ تاريخ علماء الأندلس "٢/ ٦٢". ٣ تاريخ بغداد "٣/ ٧٩"، الأنساب "٤٧٩". ٤ الكامل في التاريخ "٨/ ٥٠٩"، تاريخ الخلفاء "٤٠٥"، حسن المحاضرة "٢/ ١١٤". ٥ تاريخ بغداد "١٣/ ٦١".