سمع: محمد بن إبراهيم البوشنجي، محمد بْن عَمْرو الحَرَشيّ. وبِهَراة: الْحُسَيْن بْن إدريس، ومحمد بن بد الرَّحْمَن، وبمَرْو: حمّادًا القاضي؛ وبالرّيّ: محمد بْن أيّوب؛ وبَنَسا: الْحَسَن بْن سُفْيَان؛ وبجُرْجان: عمران بْن مُوسَى؛ وبالبصرة: أَبَا خليفة؛ وبمكّة: المفضّل الجنديّ؛ وببغداد: الفِرْيابيّ؛ وبالأهواز: عَبْدان؛ وبالكوفة: محمد ابن جعْفَر القَتّات؛ وبمصر: النَّسائيّ؛ وبالشّام: الفضل الأنطاكيّ؛ وبالمَوْصل: أَبَا يَعْلَى.
وصنَّف الشيوخ والأبواب، والزُّهْديّات. وعقد مجلس الإملاء. وعنه من الكبار: أبو بَكْر بْن دَاوُد، وابن صاعد، وابن عُقْدة؛ ثمّ أبو عبد الله الحاكم، وابن مَنْدَه، وطائفة. وكان صدوقًا مقبولًا واسع العلم حسن الحفْظ. تُوُفّي فِي ربيع الأوّل بنَيْسابور.
وممّن رَوَى عَنْه: ابن جُمَيْع، ويحيى بْن إبْرَاهِيم المزكّيّ. وقال يوسف القوّاس: سَمِعْتُ منه، وكان يُقَالُ إنّه من الأولياء. وسئل الدّارَقُطْنيّ عَنْهُ فقال: فاضل ثقة. وقال عَبْد الرحمن بْن أبي إسحاق المزكي: سَمِعْتُ أَبَا بَكْر بْن دَاوُد الزّاهد يَقُولُ: كنتُ بالبصرة أيّام القحط، فلم آكُل فِي أربعين يومًا إلا رغيفًا واحدًا. كنتُ إذا جعُتْ قرأتُ "يس" عَلِيّ نيّة الشَّبَع، فكفاني اللَّه الجوع.
٤٣٧- محمد بْن ربيعة بْن محمد بْن ربيعة بْن الْوَلِيد: أبو عبد الله الْمَصْريّ. قَالَ ابن يونس: سَمِعَ: يونس بْن عَبْد الأعلى، وغيره. وكتبتُ عَنْهُ. تُوُفّي فِي شعْبان سنة ٣٤٢.
٤٣٨- محمد بْن محمود بْن عنبر بْن نُعَيْم: أَبُو الفضل النَّسَفيّ. روى عَنْ: أبي عيسى الترمذي. وعنه: أحمد ابن يعقوب النَّسفيّ، وغيره.
٤٣٩- محمد بْن مُوسَى بْن يعقوب بْن عَبْد اللَّه المأمون بْن هارون الرشيد١: أَبُو بَكْر الْعَبَّاسي. تُوُفّي بمصر فِي ذي الحجة. وكان فقيهًا شافعيًا. قد ولي مكّة فِي شبيبته وعُمّر دهرًا. وكان ذا عقلٍ ورأيٍ وتودُّد. وعمي بآخرة.
روى "الموطأ" عَنْ: عَلِيّ بْن عَبْد العزيز، عَنِ القَعْنَبيّ. وحدَّث أيضًا عَنِ النَّسائيّ. وكان ثقة مأمونًا.