٤١٦- أحمد بْن علي بن أحمد بْن علي بْن حاتم١: أبو عبد الله التميمي الكوفي. حدَّث فِي هذه السنة، وانقطع خبره. عَنْ: إبراهيم بن أبي العنبس، وإبراهيم بن عبد اللَّه القصّار. وعنه: أَبُو الْحَسين بْن بِشْران، وأبو أَحْمَد الفَرَضِيّ. أحاديثه مستقيمة.
٤١٧- إبْرَاهِيم بْن المولّد٢: هُوَ إبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن المولّد، أبو الْحَسَن الرَّقّيّ الزّاهد، الصُّوفيّ الواعظ. روى عَنْ: الْجُنَيْد بْن محمد القواريريّ، وأحمد بْن عَبْد اللَّه الْمَصْريّ النّاقد، وإبراهيم بْن السَّرِيّ السقطي، والحسين ابن عَبْد اللَّه القطّان، وعبد اللَّه بْن جَابرِ المَصّيصيّ.
وعنه: أبو عبد الله بْن بَطّة العُكْبَريّ، والحسن الضّرّاب، وتّمام الرّازيّ، وابن جُمَيْع، وعلي بْن محمد بْن إِسْحَاق الحلبيّ. قَالَ عُمَر بْن عِراك: ما رأيتُ أحدًا أحسن كلامًا من إبْرَاهِيم المولّد، ولا رأيتُ أحسن صمتًا من أخيه أبي الْحَسَن.
وقال عبد اللَّه بْن يحيى الصوفيّ: سَمِعْتُ إبْرَاهِيم بْن المولّد يَقُولُ: السّياحة بالنّفس للآداب الظّواهر علمًا وشرعًا وخلقًا. والسياحة بالقلب للآداب البواطن حالًا ووجدا وكشْفًا. وعنه قَالَ: الفترة بعد المجاهدة من فساد الابتداء، والحجب بعد الكشف من السّكون إلى الأحوال. وأنشد ابن المولّد متمثّلًا:
لولا مدامعُ عشاقٍ ولَوْعَتُهُمْ ... لبان في الناس عر الماء والنّار
فكُلُّ نارٍ فَمِنْ أَنْفاسِهم قُدِحَتْ ... وَكُلُّ ماءٍ فمن عينْ لهم جاري
ذكره السُّلَميّ وقال: مِن كبار مشايخ الرقة وفتْيانهم صِحب أَبَا عَبْد اللَّه بْن الجلاء الدّمشقيّ، وإبراهيم بْن دَاوُد القصّار الرَّقّيّ. وكان من أفتى المشايخ وأحسنهم سيرة، رحمه اللَّه.
٤١٨- إبْرَاهِيم بْن عصْمة بْن إبْرَاهِيم: أَبُو إِسْحَاق النيسابوري العدْل. سَمِعَ: أباه، والسَّرِيّ بْن خُزَيْمَة، والحسين ابن دَاوُد، والمسَّيب بْن زُهَير. وعنه: الحاكم، وقال: أدركته وقد هرِم. وأصُوله صحيحة ولكن زاد فيها بعض الوراقين أحاديث. ولم يكن الحديث مِن شأن إبْرَاهِيم. تُوُفّي فِي ذي القعدة، وله أربعٌ وتسعون سنة.
١ تاريخ بغداد "٤/ ٣١١". ٢ حلية الأولياء "١٠/ ٣٦٤"، شذرات الذهب "٢/ ٣٦٢".