للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قيل: ثمّ ذكر ترجمته في ستّ ورقات، وكيف قُبِض عليه وسُجن خمسة أعوام، وكيف أُطْلِق لمّا خلعوا المقتدر من الحبس، فلمّا أُعيد إلى الخلافة شاوروه فيه فقال: دعوه، فبخطيّته جرى علينا ما جرى.

وبقيتْ حُرْمُته على ما كانت إلى أن توفيت في هذه السنة.

وقد كاد أمره أن يظهر ويستفحل، ولكنْ وَقَى الله شره.

ومما رموه به أنّه يكاتب القرامطة ليَقْدَمُوا ويحاصروا بغداد، وأنّ الأموال تُجْبَى إليه، وقد تلطّف في الذّبّ عن نفسه بعباراتٍ تدلُّ على رَزَانته ووفور عقله ودهائه وعلمه.

وكان يُفتي الشّيعة ويفيدهم. وله رتبة عظيمة بينهم.

٢٨١ - الحسن بن الضّحّاك بن مطر١.

سمع: عُجَيْف بن آدم، وعليّ بن النَّضْر الطَّواويسيّ.

وعنه: أبو بكر سليمان بن عثمانٍ، وغيره من أهل بُخَارى.

٢٨٢ - الحسن بن عبد الله بن محمد.

أبو عبد الملك الأندلسيّ زونان.

سمع: عُبَيْد الله، وابن وضّاح.

وأمَّ بجامع قُرْطُبة رحمه اللَّه تعالى.

٢٨٣ - الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن زيد٢.

أبو محمد السّامريّ.

سمع: حَجّاج بن الشّاعر، ومحمد بن المُثَّني، وأبا حفص الفلّاس.

وعنه: أبو عبد الله بن بطّة، وأبو القاسم بن الثّلّاج، والدَّارَقُطْنيّ.

مستقيم الحديث.

مات سنة خمسٍ، وقيل: سنة ست وعشرين.


١ تاريخ علماء الأندلس "١/ ١١".
٢ تاريخ بغداد "٧/ ٣٨٤".