للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وقال أبو حازم العَبْدَويّ: سمعتُ زاهر بن أحمد يقول: لمّا قَرُب حضور أَجَل أبي الحسن الأشعريّ في داري ببغداد أتيته فقال: اشهد عليَّ أني لا أُكفِّر أحدًا من أهل القِبْلة، لأنّ الكُلّ يشيرون إلى معبودٍ واحد، وإنّما هذا كلّه اختلاف العبارات.

وممّن أخذ عن الأشعريّ: ابن مجاهد، وزاهر، وأبو الحسن الباهليّ، وأبو الحسن عبد العزيز بن محمد بن إسحاق الطّبريّ، وأبو الحسن عليّ بن محمد بن مهديّ الطّبريّ، وأبو جعفر الأشعريّ النّقّاش، وبُنْدار بن الحُسين الصُّوفي.

قال أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم القراب في تاريخه: تُوُفّي أبو الحسن عليّ بن إسماعيل الأشعري سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.

وكذا ورّخه أبو بكر بن فُورك الإصبهانيّ، وغيره.

١٨٤ - عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ١.

أَبُو الْحَسَنِ الْوَاسِطِيُّ.

سَمِعَ: عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ بَيَانٍ، وَأَحْمَدَ بْنَ سِنَانٍ الْقَطَّانَ، وَمحمد بْنَ حرب البشاستجي، وَعَمَّارَ بْنَ خَالِدٍ التَّمَّارَ، وَمحمد بْنَ مُثَنَّى، وَجَمَاعَةً.

وَعَنْهُ: أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئُ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ، وَزَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ وَآخَرُونَ.

وَهُوَ أَحَدُ الشُّيُوخِ الْكِبَارِ، ثِقَةٌ.

قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْفَضْلِ بْنِ عَسَاكِرَ، عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ: أنا زاهر، أنا سعيد البحيري، أنا زاهر، أنا علي بن عبد الله، اثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ، نَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ حُصَاصٌ" ٢.

١٨٥ - عَلِيُّ بْنُ محمد بن الحسن٣.


١ سير أعلام النبلاء "١٥/ ٢٥، ٢٦"، شذرات الذهب "٢/ ٣٠٥".
٢ "حديث صحيح": أخرجه البخاري "١٢٣١"، مسلم "٣٨٩"، أبو داود "٥١٦، ١٠٣٠"، الترمذي "٣٩٧"، والنسائي "٢/ ٢١، ٢٢"، "٣/ ٣١"، وأحمد في المسند "٢/ ٥٢٢"، وابن حبان في صحيحه "١٦، ١٦٦٣".
٣ تاريخ بغداد "١٢/ ٧٠".