للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وكان جحظة مشَّوها فعمل فيه ابن الرّوميّ:

نُبِئت جَحْظَة يستعيرُ جُحوظهُ ... من فيل شطرنجٍ ومن سَرطان

وَارَحْمَتا لمُنادِمِيه تَحَمَّلوا ... أَلَمَ العيونِ للذَّة الآذان

وقال الخطيب: أَخَذَ عَنْهُ: أَبُو فرج الأصبهاني، والمعافي بْن زكريّا، وأبو عُمَر بْن حَيَّوَيْهِ، وغيرهم.

وما أحسبُه روى شيئًا من المُسْنَد سامحه الله. ومن جيّد شعره:

وَلَيْلٍ في كواكبه حِرانٌ ... فليس لطُول مُدّتِه انقضاءُ

عدمتُ محاسنَ الإصباح فيه ... كأنّ الصبُّح جُودٌ أو وفاء

قال أبو فرج صاحب " الأغاني": كان جحظة متصرّفًا في فنون كثيرة، عارفًا بصناعة النّجوم، كثير الإصابة في أحكامها. مليح الشّعر، حلْو الطبْع. حاضر النادرة، بارعًا في لعب النَّرْد، حاذقًا بالطَّبْخ له فيه مصنَّف. عالمًا بابنيات الملوك وزيّهم في مجالسهم. وكان ليَ وادًّا مخلصًا.

ولي آنسًا متحققًا. ولم يكن أحدٌ يتقدمه في صنعة الغناء وأكثرها مِن شِعره، فيقال: ما رأي مثل نفسه. فحدَّثني أنّه دخل على المعتمد على الله فغناه طرب وأمر له بخمسمائة دينار "فكانت أول خمسمائة دينار رأيتها عندي جملة".

وأخباره كثيرة.

١٥٩ - أَحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن الجنيد١.

أبو عبد الله الدّقاق.

بغداديّ، صدوق.

سمع: زياد بن أيّوب، وأحمد بن المقدام.

وعنه: الدَّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، وغيّرهما.

١٦٠ - أحمد بن خالد بن الخليل البخاري.


١ تاريخ بغداد "٤/ ١٠٠، ١٠١".

حل مشكلة عدم فتح المكتبة الشاملة بعد التحديث الأخير

كل من نزل عنده التحديث التلقائي الجديد للشاملة ثم لم تفتح بعد ذلك، عليه أن ينزل الملف المشغّل الجديد المرفق على هذا الرابط (launcher.exe)، ثم ينسخه إلى هذا المجلد ويستبدل به القديم الذي عنده.

والتحديث ليس به إضافات جديدة، وإنما هو إصلاح لبعض الأخطاء القديمة.