للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وعنه: الطَّبَرانيّ، ومحمد بن جعفر بْن يوسف.

٤٥٥- أحمد بن محمد بن يحيى بن جرير:

أبو عليّ الهمْداني المصْريّ.

كَانَ ثقة، فَهمًا. روى بالإجازة عَنْ: هشام بْن عمّار.

وسمع من: الحارث بْن مسكين.

وحَدَّث بمصر.

٤٥٦- أحمد بْن يحيى بْن زهير١:

أبو جعفر التُّسْتَريّ الحافظ الزّاهد.

سمع: أبا كُرَيْب، ومحمد بن حرب النَّسائيّ، والحسين بْن أَبِي زيد الدَبّاغ، ومحمد بن عمّار الرّازيّ، وعَمروْ بْن عيسى الضبعي، وخلقًا كثيرًا.

وعنه: ابن حبّان، وأبو إِسْحَاق بْن حمزة، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ، وأبو بَكْر بْن المقرئ، ويوسف المَيَانِجيّ، وطائفة سواهم من الرّحّالين.

وكان حجة حافظًا كبير الشأن.

قَالَ الحاكم: سَمِعْتُ جعفر بْن أحمد المُراغيّ يَقُولُ: أنكرَ عَبْدان الأهوازي حديثًا ممّا عرض عَلَيْهِ لابن زهير. فدخل عَلَيْهِ وقال: هذا أصلي، ولكن من أين لك ابن عون، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ سالم؟ فما زال عَبْدان يعتذر إِلَيْهِ ويقول: يا أبا جعفر، إنما استغربت حديثك.

قَالَ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ: ما رأيت في الدّنيا أحفظ من أبي إسحاق بن حمزة، وسمعته يقول: ما رأيت في الدنيا أحفظ من أبي جعفر التُّسْتَريّ.

وقال التُّسْتَريّ: ما رأيت في الدنيا أحفظ من أَبي زُرْعة الرّازيّ.

وقال أبو زُرْعة: ما رأيت في الدّنيا أحفظَ من أَبِي بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة.

وقال ابن المقرئ: ثنا أبو جعفر تاج المحدّثين، فذكَرَ حديثًا.


١ دول الإسلام "١/ ١٨٧"، والعبر "٢/ ١٤٥"، والنجوم الزاهرة "٣/ ٢٠٥".