للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

٢١٥- يَمُوت بن المُزَرِّع بن يموت بن عيسى:

أبو بكر العبْديّ البصْريّ الأديب.

وُيقال: اسمه محمد، ولقبه: يموت.

وكان إخباريًّا علامة سكن طبرية.

روى عن: خاله الجاحظ، ومحمد بن حُمَيْد اليَشْكُريّ، وأبي حفص الفلّاس، وأبو حاتم السِجْستانيّ، ونصر بن عليّ الْجَهْضميّ، والرّياشيّ، وجماعة.

وعنه: أبو بكر الخرائطيّ، وسهل بن أحمد الدِّيباجيّ، والحَسَن بن رشيق البصْريّ، وجماعة.

وما أحسن ما نقل. قال: إنّما مَصُرت أعمار الملوك لكثرة شكاية الخلق إيّاهم إلى الله.

تُوُفّي بدمشق. وكان لَا يعود مريضًا لئلّا يتطيَّر باسمه.

وكان يروي القراءة عن: محمد بن عُمَر القَصَبيّ صاحب عبد الوارث.

وعن: أبي حاتم السجستاني.

أخذ عنه: ابنُ مجاهد، وغيره.

٢١٦- يوسف بن الحسين الرّازيّ١:

أبو يعقوب، شيخ الصوفيّة.

صحِب ذا النُّون المصريّ، وغيره.

وسمع: قاسمًا الجوعيّ، وأبا تُراب عسكر النَّخْشَبيّ، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن أبي الحواري، ودُحَيْمًا.

وعنه: أبو أحمد العسّال، وأبو بكر النّقّاش، ومحمد بن أحمد بن شاذان البَجَليّ، وآخرون.

قال السُّلَميّ: كان إمام وقته، ولم يكن في المشايخ على طريقته في تذليل النّفس وإسقاط الجاه.


١ طبقات الصوفية "١٨٥-١٩١"، للسلمي، والعبر "٢/ ١٢٨"، وطبقات الأولياء "٣٧٩-٣٨٤".