للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قرأ عَليّ: اللَّيْث بن خَالِد، وَهُوَ أجلّ أصحابه.

قرأ عَلَيْهِ: أَحْمَد بن الحَسَن البطّيّ، وابن مجاهد، وَمحمد بن خلف، ووكيع، وَإِبْرَاهِيم بن زياد، وَأَحْمَد بن عَليّ السِّمْسار.

تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين.

٥٢٤- محمد بن يزداد.

أبو عبد الله الأستراباذي.

عن: إسْمَاعِيل الشّالنْجيّ الفقيه، وَيَحْيَى بن معين.

وَعَنْهُ: محمد بن إِبْرَاهِيم بن أَبْرَوَيْه، وَالحَسَن بن حمويه، وغيرهما.

مات في ربيع الأول سنة تسع وثمانين. قاله الإدريسي.

٥٢٥- محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الأَزْدِيّ البَصْرِيّ١.

أَبُو العَبَّاس المبرَّد، إمام العربية ببغداد.

أخذ عن: أبي عُثْمَان المازني، وأبي حاتم السِّجِسْتَاني، وغيرهما.

وَعَنْهُ: إسْمَاعِيل الصَّفَّار ولزمه مدّة، وَأَبُو سهل بن زياد، وعيسى الطُّوماريّ، وَأَحْمَد بن مقرويه الدِّينَوَري، وَأَبُو بَكْر الخرائطيّ، وَإِبْرَاهِيم بن محمد نِفْطَوَيْه، وَمحمد بن يَحْيَى الصُّوليّ، وجماعة.

وَكَانَ فصيحًا بليغًا مُفَوَّهًا، ثقةً إخباريًا علامة، صاحب نوادر وظرافة.

وَكَانَ جميلًا وسيمًا، لا سيّما في صباه، وَلَهُ تصانيف مشهورة.

قَالَ أَبُو الفتح بن جِنيّ: إنَّ أبا عُثْمَان المازني لَمَّا صنّف كتاب "الألِف واللام" سأل أبا العَبَّاس عن دقيقه وغامضه، فأحسن الجواب فقال له: قم، فأنت المبرد، أي المثبت للحق.

قال أبو العباس: فغير الكوفيون اسمي، فجعلوه بفتح الراء.


١ تاريخ بغداد "٣/ ٣٧٣"، المنتظم "٦/ ٩-١١"، سير أعلام النبلاء "١٣/ ٥٧٦، ٥٧٧" شذرات الذهب "٢/ ١٩٠".