للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

عن: علاء بن عيّاش، والوليد القَلانِسيّ.

وعنه: عَبْد الرَّحْمَن بْن عَمْرو بْن دُحَيْم، وأبو عليّ بْن فَضَالَةَ، وجماعة.

تُوُفِّيَ سنة ستٍّ وسبعين.

٣٠١- إِسْمَاعِيل بْن يعقوب.

أبو محمد الحرّانيّ الصُّبيحيّ١.

عن: يحيى بْن عَبْد الله البابْلُتّيّ، ومعاوية بْن عَمْرو الْأَزْدِيّ، ومحمد بْن مُوسَى بْن أَعْيَن.

وعنه: ن. وقَالَ: لا بأس به، وأحمد بن عمرو البزّاز، وأبو عَوْن الإسفرائينيّ، وغيرهم.

تُوُفِّيَ سنة إحدى وسبعين، أو بعدها بأَشْهُر.

٣٠٢- أصبغ بْن خليل٢.

أبو القاسم القُرْطُبيّ الفقيه.

سمع من: الغاز بْن قَيْس، ويحيى بْن يحيى اللَّيثيّ، وأصْبَغ بْن الفَرَج، وسَحْنُون.

وبرع فِي المذهب، وأقرأ وأفتى دهرًا. وكان بارعًا فِي عقد الوثائق، إلّا أنّه جاهلًا بالأثر، ضعيفًا.

يُقَالُ له وضْع أحاديث نصر الرّاية فِي عَدَم رفْع اليدين، وغيره.

قَالَ قاسم بْن أصْبغ: سمعته يقول: أحب إليّ أن يكون فِي تابوت خنزير ولا يكون فِيهِ مصنَّف أبي بَكْر بن أبي شَيْبَة.

ثُمَّ دعا عليه قاسم، وقَالَ: هُوَ الَّذِي حرمني السَّماع من بَقيّ بْن مَخْلَد، وكان يحضّ أبي على مَنْعي منه. وكان جارَنا.

وقَالَ بعضهم: إنّ أصْبَغ بْن خليل المالكيّ قرأ عليه أحمد بن خالد اسم أسيد بْن الحُضَيْر، فرده أَصْبَغ وقَالَ: بخاءٍ المعجمة.


١ الثقات لابن حبان "٨/ ١٠٦"، والتهذيب "١/ ٣٣٧".
٢ السير "١٣/ ٢٠٢".