للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

روى "أبو داود عنه"١ رواية.

وروى عنه: أبو روق الهزاني، وأحمد بن الخيل الحريري.

وكان من قتله "الزنج صبرا"٢ قال أبو داود: رأيته فِي النَّوم فقلتْ: ما فعل اللَّه بك؟ "فقال: أدخلني الجنة"٣ قَالَ: ما ضرك "الوقف"٤: توفي سنة سبع وخمسين ومائتين.

٤٨٥- محمد بن محمد بن عقبة بْن السَّكن٥:

أَبُو الفضل الأَسَدِيّ الْبُخَارِيّ الزاهد.

عَنْ: معلي بْن عُبَيْد، وعُبَيْد اللَّه بْن عبد المجيد، وأبي نُعَيْم.

وعنه: إِسْحَاق بْن أَحْمَد بْن خَلَف، ويوسف بْن رَيْحان، وسهل بْن شاذُوَيْه.

ذكره ابن ماكولَا. واسم جدّه الثامن "أَحْبش"٦، بمْوَحَّدة.

٤٨٦- محمد بْن المُثَنَّى بْن عُبَيْد بْن قيس الحافظ -ع- أبو موسى العنزي البصري الزَّمن٧:

وُلِد سنة مات حمّاد بْن سَلَمَةَ.

وسمع: يزيد بْن زُرَيْع، ومُعْتَمر بْن سُلَيْمَان، ومحمد بْن جعْفَر غُنْدَر، ويحيى القطّان، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وطبقتهم.

وعنه: ع.، ون أيضًا، عَنْ رَجُل، عَنْهُ، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وأبو حاتم الرّازيّ، وابن صاعد، وابن خُزَيْمَة، وأبو عَرُوبة، وخلْق سواهم كثير، آخرهم أبو عبد الله المَحَامِليّ.

وكان أرجح من بُنْدار وأحفظ، لأنّه رحل، وبندار لم يرحل.

قَالَ أَبُو عَرُوبة: ما رَأَيْتُ بالبصرة أثبت من أبي موسى، ويحيى بن حكيم. مات


١، ٢، ٣، ٤ بياض في الأصل، وأثبتناه من تهذيب الكمال "٣/ ١٢٦٥".
٥ الإكمال "١/ ٤١".
٦سقط في الأصل.
٧ انظر: الجرح والتعديل "٨/ ٩٥"، السير "١٢/ ١٢٣".