أخذ القراءة عرضا عَنْ شجاع بْن أَبِي نصر، وهو أضبط أصحابة، عَنْ أَبِي عَمْرو.
وقرأ عليه: أحمد بن إبراهيم القصباني، والحسن بن الحباب، ونصر بن القاسم الفرائضي، ومحمد بن معلى الشونيزي، وغيرهم. وكان مع حذقه بالقرآن أميًا لَا يكتب.
قَالَ النّقّاش: وكان ينادي فيكسب فِي اليوم القيراط وأكثر. وكان رجلَا صالحًا ورِعًا.
وقال عَبْيد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم: مات أستاذي محمد بْن غالب سنة أربعٍ وخمسين ببغداد.
وممّن قرأ عَلَيْهِ: الْحَسَن بْن الْحَسَن الصّوّاف، وأحمد بْن مَرْدُوَيْه القصَبَانيّ، والعباس بْن الفضل الرّازيّ.
٤٧٨- محمد بْن الفضل:
أَبُو جعْفَر الجرجائي الكاتب١.
ولي وزارة المتوكّلُ عندما نُكِبَ ابن الزّيّات، ثمّ عزله عَنْ قريب، ثمّ وزر قليلَا للمستعين.
وكان بين موته وموت الفضل بْن مروان الوزير أيّامٌ يسيرة.
٤٧٩- محمد بْن الفضل بْن خدِاش الْبُخَارِيّ ثمّ البلْخيّ٢:
سَمِعَ: المقرئ وَيَعْلَى بْن عُبَيْد, وأبا جَابرِ, ومحمد بْن عَبْد الملك, ومحمد بْن سلَام البِيكَنْديّ, ترجمه السُّليمانيّ وقال: روى عَنْهُ شيوخنا.
٤٨٠- محمد بْن الفُضَيْل البلْخيّ الزّاهد٣، حجّ، وسمع: عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر، وأبا ضَمْرَةَ، وأبا أُسامة.
١ الفرج بعد الشدة "٤/ ٤١٩، ٤٢٠".٢ من العلماء المستروين، لا بأس به.٣ لم نقف عليه.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute