كنّاه النسائي: أبا طاهر، وقال: ليس بثقة.
ورماه بالكذب أبو زرعة، وأبو حاتم.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: متروك.
قال أبو سعيد بن يونس: "حَدَّثَنَا محمد بن موسى" الحَضْرَميّ، ثنا إبراهيم بن سليمان الأَسَديّ قال: جِئتُ موسى بن محمد البَلْقاويّ "فأملى عليّ".
وَقَالَ: اكْتُبْ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، "أَنَّ النَّبِيَّ -صلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ- دَفَعَ إِلَى مُعَاوِيَةَ سَفَرْجَلَةً وَقَالَ: الْقَنِي بِهَا فِي الْجَنَّةِ".
قال الأَسَديّ: فلم أعُدْ أليه.
٤٤١- موسى بن معاوية٢.
أبو جعفر الصُّمَادِحيّ الفقيه، عالم إفريقيا في وقته. رحلَ في طلبِ العِلْم تفقّه، وأكثر عن وَكِيع.
وكان يذكر أنّه من ولد جعفر بن أبي طالب.
قال ابن يونس: عاش خمسًا وستّين سنة، أو أربعًا وستّين سنة.
قلت: وتواليف ابن عبد البَرّ، وابن حَزْم، والطَّلَمَنْكيّ مشحونة برواياته عن وَكِيع.
ومات في ذي القِعْدة سنة خمسً وعشرين ومائتين.
٤٤٢- موسى بن هارون بن بشير٣ -خ. د. ت.
أبو عُمَر القَيْسيّ الكوفيّ البُرْديّ المعروف بالبُنّيّ.
وقيل: إنّ البُرْديّ لقبٌ له لبردةٍ كان يلبسها.
رحل وسمع من: الوليد بن مسلم، وابن وهب، وهشام بن يوسف الصّغانيّ.
١ "إسناده ضعيف جدا": أخرجه ابن حبان "١/ ١١٥"، في ترجمة إبراهيم بن زكريا، والحديث في إسناده صاحب الترجمة، وهو متروك.
٢ ستأتي ترجمته.
٣ انظر الثقات لابن حبان "٩/ ١٦٠"، وتهذيب الكمال للمزي "٣/ ١٣٩٤"، وتهذيب التهذيب للحافظ "١٠/ ٣٧٥".