روى عنه: أبو قدامة السَّرْخَسيّ، وعليّ بن سَلَمَةَ اللَّبَقيّ، وغيرهما.
٢٧٦- علي بنَ جَبلة١. أبو الحسن الضّرير، الشّاعر الملقّب بالعَكَوَّك:
شاعر مُحسِن، مقدَّمٌ في زمانه. مدح المأمون والأمير أبا دُلَف العِجْليّ، وسارت له أمثال وأشعار.
أخذ عنه: الجاحظ، وأبو عصيدة بن عُبَيْد، وغيرهما.
وكان آخر أمره إلى الهلاك. فإنّ المأمون أمر بِهِ فشُدَّ لسانُهُ، فمات.
وقال: أستحِلّ دمَك بكُفْرك حيث تَقُولُ:
أنت الَّذِي تُنْزل الأيّامَ منزِلَها ... وتنقل الدَّهرَ من حالٍ إلى حالِ
وما مددتَ مَدَى طرفٍ إلى أحدٍ ... إلّا قضيتُ بأرزاقٍ وآجالِ
أَخْرِجوا لسانه من قفاه. ذكره ابن خلّكان.
والعَكَوّك القصير السَّمين.
تُوُفّي سنة ثلاث عشرة أيضًا.
٢٧٧- عليّ بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعب٢ -ع:
أبو عبد الرحمن العبدي. مولى آل الجارود العبْديّ.
وكان شقيق بصْريًّا. نزل مَرْو.
سمع: علي بنَ الحُسَين بن واقد، وأبي حمزة السُّكَّريّ، وأبا المنيب عُبَيد الله العَتَكّي، وإبراهيم بن طَهْمان، وإسرائيل بن يونس، وقيس بن الربيع، وخارجة بن مُصْعَب، وابن المبارك، وطائفة.
وعنه: خ، وم. ع. عن رجل عنه، وأحمد بن حنبل، ويحيى بْن مَعِين، وأحمد بْن سَيَّار، وإبراهيم بْن يعقوب الْجُوزَجَانيّ، وعبّاس الدُّوريّ، وأحمد بْن منصور
١ الأغاني "٢٠/ ١٤-٤٣"، سير أعلام النبلاء "١٠/ ١٩٢-١٩٤"، شذرات الذهب "٢/ ٣٠".
٢ الطبقات الكبرى "٧/ ٣٧٦"، التاريخ الكبير "٦/ ٢٦٨، ٢٦٩"، الجرح والتعديل "٦/ ١٨٠"، الثقات لابن حبان "٨/ ٤٦٠"، سير أعلام النبلاء "١٠/ ٣٤٩- ٣٥٢"، تهذيب التهذيب "٧/ ٢٩٨، ٢٩٩".