للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

"حرف الضاد":

١٨٩- الضّحّاكُ بنُ مَخْلَد بن الضّحّاك بن مسلم بن الضّحّاك١:

أبو عاصم النبيل الشيبانيّ البصْريّ، التاجر في الحرير، الحافظ.

وُلِد سنة اثنتين وعشرين ومائة، وسمع: جعفر بن محمد الصّادق، ويزيد بن أبي عُبَيد، وأيْمَن بن نابِل، وبَهْز بن حكيم، وزكريا بن إسحاق المكّيّ، وابن جُرَيْج، وهشام بن حسّان، وابن عَوْن، وسليمان التَّيْميّ، وثور بن يزيد، وابن عَجْلان، والأوزاعيّ، وابن أبي عَرُوبَة، وخلْقًا.

وعنه: خ. وهو والجماعة عن رجلٍ عنه، وجرير بن حازم أحد شيوخه، وسُفيان بن عُيَيْنَة إنْ صَحّ، وأحمد بن حنبل، وأبو خَيْثَمَة.

وأبو بكر بن أبي شَيْبَة، وبُنْدار، وأبو حفص الفلّاس، والدّارميّ، والحارث بن أبي أسامة، وأبو مسلم الكَجّيّ، وخلْق آخرهم مَوْتًا محمد بن حبان البصري المتوفى بعد الثلاثمائة.

قيل: إنّ فِيلًا قدِم البصْرَة فخرج النّاس يتفرجون، فقال ابن جريح لأبي عاصم: ما لك لَا تخرج؟ قال: لم أجد منك عِوَضًا.

قال: أنت نبيل.

وقيل: لُقِّب به؛ لأنّه كان فاخر البَزّة.

وقيل: حلف شُعبة أن لَا يُحدِّث شهرًا، فقصده أبو عاصم وقال: حَدِّث وغُلامي حرٌّ كَفَّارةً عنك.

وكان أبو عاصم حافظًا ثَبْتًا، لم يُر في يده كتاب قطّ. وكان فيه مُزَاح وكيس.

قال عُمر بن شَبَّة: واللَّهِ ما رأيت مثله.

وقال البخاريّ، وغيره: سمعنا أبا عاصم يقول: ما اغتبتُ أحدًا منذ علمت أن الغيبة تضر أهلها.


١ الطبقات الكبرى "٧/ ٢٩٥"، التاريخ الكبير "٤/ ٣٣٦"، الجرح والتعديل "٤/ ٤٦٣"، الثقات لابن حبان "٦/ ٤٨٣"، تهذيب التهذيب "١٣/ ٢١٨-٢٩١"، سير أعلام النبلاء "٩/ ٤٨٠-٤٨٥"، ميزان الاعتدال "٢/ ٣٢٥"، التهذيب "٤/ ٤٥٠".