٤٣٤- يحيى بْن عيسى التَّميميّ النَّهْشَليّ١ الكوفيّ الفاخوريّ الخزاز. نزيل الرملة.
روى عن الأعمش، وعبد الأعلى بْن أَبِي المساور، وجماعة.
وعنه: عليّ بْن محمد الطُّنافسيّ، ومحمد بْن عثمان بْن كرامة، ومحمد بْن مُصَفَّى، وخلْق سواهم.
كَانَ يتردد إلى العراق. وكان الْإِمَام أحمد حَسَن الثناء عَلَيْهِ. وقال النَّسائيّ: لَيْسَ بالقوي. قَالَ أحمد بْن سِنان القطّان: قَالَ لنا أبو معاوية الضّرير: اكتبوا عَنْهُ، فطال ما رأيته عند الأعمش ومسعر.
ومن غرائبه ما رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى، عَنْهُ قَالَ: ثنا الأَعْمَشُ قَالَ: اخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ فِي الْقَصَصِ، فَأَتَوْا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَسَأَلُوهُ: أَكَانَ النَّبِيُّ -صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُصُّ؟ قَالَ: لا. إِنَّمَا بُعِثَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِالسَّيْفِ وَالْقِتَالِ. ولكن سَمِعْتُهُ يَقُولُ:"لأَنّ أقعد مَعَ قومٍ يذكرون اللَّه بعد صلاة العصر حتّى تغيب الشمس أحبّ إليّ من الدُّنيا وما فيها" ٢.
٤٣٥- يحيى بْن غَيْلان البغداديّ.
قِيلَ: تُوُفّي سنة عشر. قاله محمد بن سعد، وغيره. سيأتي في الطّبقة المقبلة.
٤٣٦- يحيى بْن فضَيْل القنويّ الكوفيّ٣.
يروي نسخة عَنِ الحَسَن بن صالح بن حي.
وعنه: محمد بن إسماعيل الأُحْمُسيّ، والحَسَن بْن عليّ بْن عفّان، وغيرهما.
٤٣٧- يحيى بْن فضَيْل العَنَزيّ الْبَصْرِيّ.
عَنْ: أبي عمرو بن العلاء.
١ التاريخ الكبير "٨/ ٢٩٦"، الجرح والتعديل "٩/ ١٧٨"، المجروحين لابن حبان "٣/ ١٢٦، ١٢٧"، سير أعلام النبلاء "٩/ ٤٢٣، ٤٢٤"، ميزان الاعتدال "١/ ٤٠١، ٤٠٢"، تهذيب التهذيب "١/ ٢٦٢، ٢٦٣". ٢ "حديث حسن لغيره": أخرجه أبو داود "٣٦٦٧"، وحسنه الشيخ الألباني في صحيح الجامع "٥٠٣٦"، بلفظ آخر. ٣ الجرح والتعديل "٩/ ١٨١".