للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وَبِالسَّنَدِ: "ادَّهِنُوا بِالْبَنَفْسَجِ، فَإِنَّهُ بَارِدٌ فِي الصَّيْفِ حَارٌّ فِي الشِّتَاءِ"١.

وَ: "مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً بِقِشْرِهَا أَنَارَ اللَّهُ قَلْبَهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً"٢.

وَ: "الْحِنَّاءُ بَعْدَ النَّوْرَةِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ"٣.

وَ: كَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا عَطَسَ قَالَ عَلِيٌّ لَهُ: رَفَعَ اللَّهُ ذِكْرَكَ. وَإِذَا عَطَسَ عَلِيٌّ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَعْلَى اللَّهُ كَعْبَكَ"٤.

فَأَظُنُّ هَذَا مِنْ كَذِبِ الزَّنَادِقَةِ.

نَقَلَ الْقَاضِي شَمْسُ الدِّينِ بْنُ خِلِّكَانَ، أَنَّ سَبَبَ مَوْتِهِ أَنَّهُ أَكَلَ عِنَبًا فَأَكْثَرَ مِنْهُ.

قَالَ: وَقِيلَ: بَلْ كَانَ مَسْمُومًا، فَاعْتَلَّ مِنْهُ، فَمَاتَ.

قُلْتُ: مَاتَ فِي صَفَر سنة ثلاثٍ وَمائتين، عَنْ خمسين سنة بطوس.

ومشهده مقصود بالزيارة، رحمه اللَّه.

٢٨٢- عليُّ بْن يزيد سُلَيْم الصدائي الكوفي٥. صاحب الأكفان.

عَنْ: الأعمش، وهارون بْن عنترة، وفطر بْن خليفة، وزكريّا بْن أَبِي زائدة، وفضيل بْن مرزوق، وجماعة.

وعنه: أحمد بْن أَبِي شُرَيْح الرّازيّ، وإِسْحَاق بْن بُهْلُولٍ، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن سلّام الطَّرَسُوسيّ، وعبد اللَّه بْن أيّوب المُخَرِّميّ، ومحمد بْن حرب النَّسائيّ، وهارون الحمّال، وطائفة.

قَالَ الحَسَن: قَالَ أحمد بْن حنبل: ما كَانَ بِهِ بأس.

وقال أبو حاتم: لَيْسَ قويّ، مُنْكَر الحديث.

وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يتابع عليه.


١ "حديث موضوع": أخرجه ابن حبان في المجروحين "٢/ ١٠٦".
٢ "حديث موضوع": انظر المجروحين لابن حبان "٢/ ١٠٦".
٣ "حديث موضوع": انظر المجروحين لابن حبان "٢/ ١٠٦".
٤ "حديث موضوع": انظر المجروحين لابن حبان "٢/ ١٠٦".
٥ الجرح والتعديل "٦/ ٢٠٩"، الثقات لابن حبان "٨/ ٤٦٢"، تهذيب التهذيب "٧/ ٣٩٥، ٣٩٦".