للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وعنه: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وإبراهيم بْن يعقوب الْجُوزَجَانيّ، وعباس الدُّوريّ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه المُخَرِّميّ، وعبد اللَّه بْن أَبِي مَسَرّة، ومحمد بْن سعْد العَوْفيّ، ومحمد بن إسحاق الصنعاني، والحارث بن أبي أسامة، وخلق.

وروى عنه من القدماء: أبو مُعَاوِيَة.

قَالَ مجاهد بْن موسى: ما كتبت عَنْ شيخ كَانَ أحرّ رأسًا منه، وإنّما كَانَ يهدر: ثنا شعبة، ثنا شغبة.

وقال ابن المَدِينيّ، وابن نُمَيْر: ثقة.

وقال ابن مَعِين: لَيْسَ بِهِ بأس.

وقال أحمد بْن حنبل: كَانَ عاقلًا من الرجال.

وقال ابن حِبّان: كَانَ يخطئ فيتخالج في القلب منه لروايته عَنِ الَّليْث، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عُرْوَة، عَنْ عَائِشَةَ، قصة المماليك وضربهم.

تُوُفّي سنة سبْعٍ.

٢٤٣- عَبْد الرَّحْمَن بْن قلوقا الكوفيّ القارئ١.

قرأ عَلَى: حَمْزَةَ، ثمّ عَلَى سُلَيْم.

قرأ عَلَيْهِ: رجاء بْن عيسى الجوهريّ، وغيره.

٢٤٤- عَبْد الرَّحْمَن بْن قيس٢.

أبو معاوية الزَّعْفرانيّ الْبَصْرِيّ، ثمّ البغداديّ. نزيل نَيْسابور.

عَنْ: حُمَيْد الطويل، وعبد اللَّه بْن عَوْن، والثَّوْريّ، وجماعة.

وعنه: أحمد بْن الفُرات، ومحمد بْن إِسْحَاق الصَّنعانيّ، وجماعة.

وهو مجمع عَلَى ضعفه.

روى له الترمذي حديثًا في "الشمائل".


١ غاية النهاية "١/ ٣٧٦".
٢ التاريخ الكبير "٥/ ٣٣٩"، الجرح والتعديل "٥/ ٢٧٨"، تهذيب التهذيب "٦/ ٢٥٨".