للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

بْن ثابت بْن ثوبان، وعفير بْن مَعْدان، وجماعة.

وعنه: أحمد بْن حنبل، وأحمد بْن الأزهر، وأيوب بْن محمد الوزان، وشُعَيب بْن شعيب بْن إِسْحَاق، وعباس التُّرْقُفيّ، وأبو محمد الدّارميّ، ويحيى بْن عثمان الحمصيّ، وطائفة. وثّقه أحمد، وغيره.

وشهد جنازته أبو زُرْعة الدّمشقيّ سنة سبْعٍ، ودُفن بباب الصغير.

قَالَ أبو زُرْعة: وكان من أهل الفتوى بدمشق.

وقال ابن مَعِين: كتبت عَنْهُ، وكان صاحب رأي.

١٥٨- زينب بنت الأمير سُلَيْمَانُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاس الْعَبَّاسِيَّةُ الْهَاشِمِيَّةُ١.

كانت صغيرة مَعَ أهلها بالحميمة في آخر أيّام بُنيّ أمية. ثمّ نشأت في السعادة والنّعمة، وأدركت عدة خلفاء من بني عمّها، وعاشت إلى هذا الوقت. وإليها ينسب بنو العبّاس الزينبيون أولاد عَبْد اللَّه ولدها ابن محمد بْن إبراهيم الإِمَام.

روت عَنْ: أبيها.

وعنها: عاصم بن علي، وأحمد بن الخيل بْن مالك، ومحمد بْن صالح الْقُرَشِيّ، وعبد الصمد الهاشْميّ والد إبراهيم.

وحكى عَنْهَا المأمون، وكان يحترمها ويجلّها.

ويقال: إنها عاشت بعد المأمون، فالله أعلم. ذكرها ابن عساكر.

"حرف السين":

١٥٩- سالم بْن نوح الْبَصْرِيّ العطّار٢ -م. د. ت. ق- عَنْ: سَعِيد الْجُرِيريّ، ويونس بْن عُبَيْد، وعُبَيْد اللَّه بْن عُمَر.

وعنه: قُتَيْبة، وأحمد بْن حنبل، وبُنْدار، وخليفة بْن خياط، وعبد الرحمن بن


١ تاريخ الطبري "٧/ ٦٣٥، ٨/ ٨٦، ١٩٧، ٢٦٣"، تاريخ دمشق "تراجم النساء" "١١٤-١١٦".
٢ التاريخ الكبير "٤/ ١٢٠"، الجرح والتعديل "٤/ ١٨٨"، ميزان الاعتدال "٢/ ١١٣"، تهذيب التهذيب "٣/ ٤٤٣".