وعنه: أحمد، وإسحاق، والفلاس، وأبو قُدامة السَّرْخَسِيّ، ومحمد بن يحيى، وطائفة.
قَالَ ابن سعْد: كَانَ ثقة صالحًا.
وقال البخاريّ: مات سنة ثمانٍ وتسعين ومائة.
وقيل: سنة مائتين.
١٣٩- صِلةُ بنُ سليمان الواسطيّ العطّار١.
نزل بغداد وحدّث عَنْ: ابن جُرَيج، وهشام بْن حسّان، وأشعث بْن عَبْد المُلْك.
وعنه: محمد بْن حرب النَّسَائيّ، وسليمان بن أحمد الواسطيّ، وصمدون بْن عَبْد الله الطّحّان.
كذّبه ابْن مَعِين.
وقال أبو حاتم: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: لَيْسَ بِذَاكَ الْقَوِيِّ.
قَالَ سُلَيْمَانُ بن أحمد: نا صلة العطار، أنا ابن جريج، عن عطاء، عن جابر بن مُعَاذٍ، سَمِعَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ:"مَنْ أَمَّنَ رَجُلا ثُمَّ قَتَلَهُ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ، وَإِنْ كَانَ الْمَقْتُولُ كَافِرًا"٢.