للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

عَنْ: موسى بْن عليّ بْن رباح، وعبد الله بْن لَهِيعة.

وعنه: أبو كُرَيْب، وعُبَيْد بْن يَعِيش.

قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يُتابع عَليْهِ.

٥٧- بَهْز بْن أسد -ع.

أبو الأسود العمي البصري، أخو مُعَلَّى بْن أسد.

ثقة مشهور.

يروى عَنْ: شُعْبَة، ويزيد بْن إبراهيم التُّسْتَرِيّ، وأبي بَكْر بْن النَّسَائيّ.

وعنه: أحمد بْن حنبل، وبُنْدار، وأحمد بْن سِنان، وعبد الرَّحْمَن بْن هاشم الطُّوسيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن بِشْر العبْديّ، وآخرون.

قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن بِشْر: ما رَأَيْت رجلا خيرًا منه.

يقال: مات سنة سبع وتسعين ومائة.

"حرف التاء":

٨٥- تَلِيد بْن سليمان المُحَاربيّ الكوفي٢ -ن.

عن: أبي الجحاف داوود، وعبد المُلْك بْن عُمَير، وعطاء بْن السّائب، وجماعة.

وعنه: أحمد بْن حنبل، وإسحاق بْن موسى، وابن نُمير، وأبو سَعِيد الأشجّ. قَالَ: أحمد بْن حنبل: كَانَ مذهبه التشيّع، ولم نر به بأسًا.

وقال داوود وغيره: رافضي خبيث.

وقال يحيى بْن مَعِين: قَعَد مَعَ مولى لعثمان -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فتذاكروا أمر عثمان، فتناوله تَلِيد، فقام إليه المولى فرماه مِن أعلى سطحٍ، فانكسرت رِجْلُه، فكان يمشي عَلَى عصا.

وكان مقيمًا ببغداد. سَمِعْتُ منه وليس بشيء.


١ الجرح والتعديل "٢/ ٤٣١"، والميزان "١/ ٣٥٣".
٢ انظر: الجرح والتعديل "٢/ ٤٤٧"، والميزان "١/ ٣٥٨".