للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

اسمه إسماعيل، وقيل: عبد العزيز.

عَنِ: الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، وَفُضَيْلٍ الْفُقَيْمِيِّ.

وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَسِيدٌ الْجَمَّالُ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ، وَكَانَ يُدَاهِنُ وَيَنَالُ مِنْ عُثْمَانَ.

قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بِسُوءِ حِفْظِ أَبِي إِسْرَائِيلَ.

وَقَالَ أَحْمَدُ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.

وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.

وَقَالَ النَّسائيّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.

قُلْتُ: وَأَكْبَرُ شَيْخٍ لَهُ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ.

قِيلَ: مَاتَ سَنَةَ تسعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

٤٥٣- أَبُو الأشهب العطارديّ١. -ع.

اسمه جعفر بن حيّان البصريّ، الخرّاز، الضّرير.

عَنْ: أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، وَأَبِي الْجَوْزَاءِ الرَّبعيّ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَبَكْرٍ الْمُزَنِيِّ، وَطَائِفَةٍ.

وَعَنْهُ: يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَأَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.

وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ.

مَوْلِدُهُ سَنَةَ سَبْعِينَ، فَقَدْ أَدْرَكَ مِنْ حَيَاةِ أَنَسٍ بِضْعًا وَعِشْرِينَ سَنَةً.

وَالْعَجَبُ كَيْفَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ وَهُوَ مَعَهُ فِي الْبَصْرَةِ؟ وَقَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِيمَا نقل أبو عمر الدَّانِيُّ، عَلَى أَبِي رَجَاءٍ.

مَاتَ فِي آخِرِ يوم من شعبان سنة خمسينٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

وَوَهِمَ خَلِيفَةُ إِذْ جَعَلَ وَفَاتَهُ سنة اثنتين وستّين.


١ الطبقات الكبرى "٧/ ٧٤"، التاريخ الكبير "٢/ ١٨٩"، الجرح والتعديل "٢/ ٤٧٦-٤٧٧"، تهذيب التهذيب "٢/ ٨٨".