للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رَوَى صَاحِبُ الأَغَانِي، عَنْ حَمَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ مُطِيعُ بْنُ إِيَاسٍ مُنْقَطِعًا إِلَى جَعْفَرِ بْنِ الْمَنْصُورِ، فَطَالَتْ صُحْبَتُهُ له بِقِلَّةِ فَائِدَةٍ، فَاجْتَمَعَ مُطِيعٌ يَوْمًا وَحَمَّادُ عَجْرَدٍ، وَيَحْيَى بْنُ زِيَادٍ، فَتَذَاكَرُوا أَيَّامَ بَنِي أُمَيَّةَ، وَكَثْرَةَ مَا أَفَادُوا مِنْهَا، وَحُسْنَ مَمْلَكَتِهِمْ وَطِيبَ دَارِهِمْ بِالشَّامِ، وَمَا هُمْ فِيهِ بِبَغْدَادَ مِنَ الْقَحْطِ فِي دَوْلَةِ الْمَنْصُورِ، وَشِدَّةِ الْحَرِّ، وَخُشُونَةِ الْعَيْشِ، وَشَكُوا الْفَقْرَ فَأَكْثَرُوا، فَقَالَ مُطِيعُ بْنُ إِيَاسٍ فِي ذَلِكَ:

حَبَّذَا عَيْشُنَا الَّذِي زَالَ عَنَّا ... حَبَّذَا ذَاكَ حِينَ لا حَبَّذَا ذَا

أين هذا من ذاك؟ سقيًا لهذا ... ك ولسنا نقول: سقيًا لهذا

زاد هذا الزَّمَانُ شَرَّا وَعُسْرًا ... عِنْدَنَا إِذْ أَحَلَّنَا بَغْذَاذَا

بلدة تمطر التراب على النا ... س كَمَا تُمْطِرُ السَّمَاءَ الرَّذَاذَا

خَرِبَتْ عَاجِلا وَأَجْدَبَ ذو العر ... ش بِأَعْمَالِ أَهْلِهَا كَلْوَاذَا

يُقَالُ: مَاتَ مُطِيعُ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

٣٨٨- مُطِيعُ بْنُ مَيْمُونٍ١، الْعَنْبَرِيُّ، الْبَصْرِيُّ. -د. ن.

عَنْ: صَفِيَّةَ بِنْتِ عِصْمَةَ فِي الْخِضَابِ.

وَعَنْهُ: خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ.

قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَهُ حَدِيثَانِ غَيْرُ مَحْفُوظَيْنِ.

٣٨٩- مُعَارِكُ بْنُ عَبَّادٍ٢، الْعَبْدِيُّ، الْبَصْرِيُّ. -ت.

عَنْ: عَبْدِ الله بن الفضل العاشميّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ.

وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بن إبراهيم، وحجّاج بن نضير، وَيَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ، وَقُرَّةُ بْنُ حَبِيبٍ.

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَاهِي الْحَدِيثِ.

وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُ: ضَعِيفٌ.


١ ميزان الاعتدال "٤/ ١٣٠"، تهذيب التهذيب "١٠/ ١٨٢-١٨٣".
٢ التاريخ الكبير "٨/ ٢٨"، الجرح والتعديل "٨/ ٣٧١-٣٧٢"، ميزان الاعتدال "٤/ ١٣٣"، التهذيب "١٠/ ١٩٨".