للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

عَنِ: الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، والزُّهريّ، وَقَتَادَةَ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ.

وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْيَمَانِ، وَأَبُو حَيْوَةَ شُرَيْحٌ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ القدُّوس.

قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ.

وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوكٌ.

وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.

وَدَعَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ: وَسَرَدَ لَهُ نَحْوَ عَشَرَةَ أَحَادِيثَ مَنَاكِيرَ.

وقال أبو المغيرة: كان عارفًا بالنَّحو وَالْعَرَبِيَّةِ.

بَقِيَّةُ: نَا مبشِّر بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "شَرُّ الْحَمِيرِ، الأَسْوَدُ الْقَصِيرُ"١.

٣٣٨- مُحَمَّدُ بْنُ إِبَّانَ بْنِ صَالِحٍ٢ الْقُرَشِيُّ، الْكُوفِيُّ.

جَدُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ مَشْكِدَانَةَ.

رَوَى عَنْ: عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَأَبِي إِسْحَاقَ.

وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيالسيّان، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ.

ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ.

وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، يَتَكَلَّمُونَ في حفظه.

يحيى بن حسّان التِّنِّسيّ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: $"مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى صداقٍ يَنْوِي أَنْ لا يُؤَدِّيَهُ فَهُوَ زانٍ، وَمَنِ ادَّانَ دَيْنًا ينوي أن لا يؤديه فهو سارق"٣.


١ "حديث موضوع": أخرجه العقيلي في الضعفاء "٤/ ٢٣٦"، وابن الجوزي في الموضوعات "٢/ ٢٢١"، وذكره الشيخ الألباني في الضعيفة "٧٣٩" وقال: موضوع.
٢ التاريخ الكبير "١/ ٣٤"، الجرح والتعديل "٧/ ١٩٩"، تهذيب التهذيب "٩/ ٥".
٣ "حديث صحيح لغيره": أخرجه البزار كما في كشف الأستار "١٤٣٠"، وذكره الهيثمي في المجمع "٤/ ١٣١"، وقال: رواه البزار من طريقين إحداهما: هذه وفيها محمد بن أبان الكوفي وهو ضعيف، والأخرى: فيها "منع الصداق خاليًا عن الدين" وفيها محمد بن الحصين الجزري شيخ البزار ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله ثقات. وصححه الشيخ الألباني في صحيح الترغيب والترهيب للمنذري "٢٦٩٢".