للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وَكَانَ شُعْبَةُ يَقُولُ: اذْهَبُوا بِنَا إِلَى سَيِّدِنَا وَابْنِ سَيِّدِنَا عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ.

وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كَانَ يَقُولُ بِالْقَدَرِ.

قُلْتُ: وَذَكَرَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ مُخْتَصرًا.

٢٩٢- عَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ، الْقُرَشِيُّ، الْكُوفِيُّ١.

عَنْ: إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَغَيْرِهِ.

وَعَنْهُ: شَرِيكٌ الْقَاضِي.

٢٩٣- عَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ، الْحِمْيَرِيُّ٢، قَاضِي الرَّيِّ.

عَنْ: عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلائِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ الدَّشْتَكِيِّ.

وَعَنْهُ: السِّنْدِيُّ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَهِشَامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ.

مَحِلُّهُ الصِّدْقُ.

٢٩٤- عَمَّارُ بْنُ سَيْفٍ الضَّبِّيُّ، الْكُوفِيُّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ.

وَصِيُّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ.

يَرْوِي عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَالأَعْمَشِ، وَأَبِي مَعَانٍ الْبَصْرِيِّ.

وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ المحاربيّ، وإسحاق السّلوليّ، وَأَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيُّ، وَآخَرُونَ.

وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ، فَقَالَ: كَانَ مُتَعَبِّدًا صَاحِبَ سُنَّةٍ، قَالَ: وَيُقَالُ: إِنَّهُ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِالْكُوفَةِ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْهُ، يَعْنِي: فِي الدِّينِ.

وقال أبو زرعة: ضعيف.

وقال ابن حيّان: كَانَ يَرْوِي الْمَنَاكِيرَ عَنِ الْمَشَاهِيرِ، حَتَّى رُبَّمَا سَبَقَ إِلَى الْقَلْبِ أَنَّهُ الْمُتَعَمِّدُ لَهَا، فَبَطُلَ الاحْتِجَاجُ بِهِ لِمَا أَتَى عَنِ الثِّقَاتِ مِنَ الْمُعْضِلاتِ.

وَرَوَى عَنْ أَسْعَدَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عن أَبِي أَوْفَى، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، بواطيل.


١ التاريخ الكبير "٦/ ٢٨٧"، الجرح والتعديل "٦/ ١٩٧"، الثقات لابن حبان "٧/ ٢١٠".
٢ التاريخ الكبير "٦/ ٢٨٨"، الجرح والتعديل "٦/ ١٩٧"، والثقات لابن حبان "٨/ ٤٦٠".