للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قال: فانتفعوا به ولا تأكلوا"١.

وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ هَكَذَا.

وَتَفَرَّدَ بِهِ شَيْخٌ، عَنْ مَعْمَرٍ.

كَمَا رَوَاهُ مَالِكٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ شَطْرَهُ الأَوَّلَ.

وَرَوَاهُ الأَوْزَاعِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَلَمْ يَذْكُرْ مَيْمُونَةَ.

وَرَوَاهُ عُقَيْلٌ، عَنِ الزّهريّ، عن عبيد الله مرسلًا.

وراه سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلالٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سعيد: بلغنا أنّ رسول الله صلى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ فَارَةٍ.

وَقَدْ صَحَّحَ الذُّهْلِيُّ خَبَرَ مَعْمَرٍ.

٢١٦- عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ٢، الشِّبَامِيُّ، الْهَمْدَانِيُّ، الْكُوفِيُّ. -ت.

عَنْ: عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، وَعَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَعِدَّةٍ.

وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَوَكِيعٌ، وَجَمَاعَةٌ.

قَالَ أَحْمَدُ: أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ، كَانَ يَتَشَيَّعُ.

وَعَنْ أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ: لَمْ يَكُنْ بِالْكُوفَةِ أَكْذَبُ مِنْهُ.

وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كان غالبًا في التّشيّع، تفرد عن الثّقات بالمقلوبات.


١ "حديث شاذ": أخرجه البيهقي في السنن الكبرى "٩/ ٣٥٤"، والطبراني في الأوسط كما في المجمع "١/ ٢٨٧"، كلاهما عن طريق عبد الجبار وقال البيهقي: لا يحتج به، وفي الباب عن أبي هريرة أخرجه أبو داود "٣٨٤٢"، والترمذي، تعليقًا بعد الحديث "١٧٩٨"، والنسائي "٧/ ١٧٨"، وأحمد في المسند "٢/ ٢٦٥"، وأشار الترمذي: أنها شاذة.
والصحيح قوله -صلى الله عليه وسلم- في حديث ميمونة: "ألقوا ما حولها وكلوا": أخرجه البخاري "٥٥٣٨"، وأبو داود "٣٨٤١"، والترمذي "١٧٩٨"، والنسائي "٤٢٦٩".
٢ الطبقات الكبرى "٦/ ٣٣٦"، التاريخ الكبير "٦/ ١٠٨"، الجرح والتعديل "٦/ ٣١"، التهذيب "٦/ ٦٠٢".