للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ، وتسمَّوا بِخِيَارِكُمْ، وَإِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قومٍ فَأَكْرِمُوهُ".

١٥٥- سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدٍ١، أَبُو دَاوُدَ الْمَازِنِيُّ.

عَنْ: عِمْرَانَ بْنِ زَيْدٍ الْمَدَنِيِّ، وَعَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ قُدَامَةَ.

وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الغدَّانيّ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ.

١٥٦- سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، الْحَمْرَاوِيُّ الْمِصْرِيُّ، الأَفْطَسُ، الْفَقِيهُ، الْعَابِدُ، كَانَ متألِّهًا قَوَّالا بِالْحَقِّ، فَقِيهًا.

حَمَلَ عَنْهُ: ابْنُ الْقَاسِمِ، وَإِدْرِيسُ بْنُ يَحْيَى.

قَالَ ابْنُ يُونُسَ: مَاتَ سَنَةَ ثمانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

١٥٧- سُلَيْمَانُ بْنُ الْقَاسِمِ٢، أَبُو الرَّبِيعِ الْجُمَحِيُّ، الْمِصْرِيُّ، الزَّاهِدُ. أَحَدُ السَّادَةِ الأَوْلِيَاءِ. وُلِدَ سَنَةَ عشرٍ وَمِائَةٍ، وَأَخَذَ عَنِ التَّابِعِينَ.

قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ الْفَقِيهُ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ سُلَيْمَانَ بْنَ الْقَاسِمِ قَطُّ، هُمَا اثْنَانِ أَقْتَدِي بِهِمَا فِي دِينِي: سُلَيْمَانُ فِي الْوَرَعِ، وَمَالِكٌ فِي الْعِلْمِ.

وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: كَأَنَّ اللَّهَ قَدْ لَيَّنَ لِسُلَيْمَانَ ظَهْرَهُ، وَكَانَ مَسْجِدُهُ فِرَاشَهُ، قَالَ سَعِيدٌ الآدَمِيُّ: خَرَجَ سُلَيْمَانُ بْنُ قَاسِمِ، رَحِمَهُ اللَّهُ، إِلَى مَكَّةَ فَمَا نَامَ فِي مَحْمَلٍ، وَلا اضْطَجَعَ لنومٍ حَتَّى رَجَعَ.

ابْنُ وَهْبٍ: عَنْ سُلَيْمَانَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [هود: ٧] [الملك: ٢] قَالَ: لَمْ يَقُلْ أَكْثَرَ. مَاتَ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ سَنَةَ ثلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

١٥٨- سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمِ بْنِ مُعَاذٍ٣، أَبُو دَاوُدَ الضَّبيّ. -م. د. ت. س- وَيُنْسَبُ إِلَى جَدِّهِ، فَيُقَالُ فِيهِ: سُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ.

كُوفِيٌّ صَالِحُ الْحَدِيثِ، وَهُوَ الَّذِي وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، لا ابْنُ أَرْقَمَ، وَلَكِنْ وَهِمَ بعض


١ التاريخ الكبير "٤/ ٢٥"، الجرح والتعديل "٤/ ١٣٠"، الثقات لابن حبان "٦/ ٣٩٣".
٢ الجرح والتعديل "٤/ ١٣٧".
٣ التاريخ الكبير "٤/ ٣٣"، الجرح والتعديل "٤/ ١٣٦-١٣٧"، ميزان الاعتدال "٢/ ٢١٩"، التهذيب "٤/ ٢١٣-٢١٤".