للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: مَحِلُّهُ الصِّدْقُ، وَلا يُحْتَجُّ بِهِ.

وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يَنْبَغِي أَنْ يُذْكَرَ فِي الضُّعَفَاءِ.

وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: يَتَكَلَّمُونَ فِي حِفْظِهِ.

وَرَوَى جَمَاعَةٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ، وَكَذَا تبِعَهُ النَّسائيّ.

أَبُو زُرْعَةَ: سَمِعْتُ أَبَا مُسْهِرٍ يَقُولُ: أَتَيْتُ أَنَا، وَابْنُ شَابُورَ، سَعِيدَ بن بشير فقال: والله لا أَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ يُقَدِّرُ عَلَى الشَّرِّ وَيُعَذِّبُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، أَرَدْتُ الْخَيْرَ فَوَقَعْتُ فِي الشَّرِّ.

أَنْبَأَنِي قَتَادَةُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا} [مريم: ٨٣] قَالَ: تُزْعِجُهُمْ إِلَى الْمَعَاصِي إِزْعَاجًا.

ثُمَّ قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: قَدِ اعْتَذَرَ مِنْ كَلِمَتِهِ وَاسْتَغْفَرَ.

قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: فَقُلْتُ لِأَبِي الْجَمَاهِرِ: كَانَ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ قَدَريًّا، قَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ، وَحَدَّثَنِي أَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ ثمانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، وَكَذَا ورَّخه مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ.

وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وهشام بن عمّار: ستة تسعٍ وستّين ومائة.

١٣٩- سعيد بن حسين، الأَزْدِيُّ.

تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ، لَمْ يَذْكُرْهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ.

١٤٠- سَعِيدُ بْنُ خَالِدٍ١ الْخُزَاعِيُّ، الْمَدَنِيُّ- د.

عَنِ: ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ.

وَعَنْهُ: حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِرْمَانِيُّ، ويعقوب الحضرميّ، وعبد الملك الحدّيّ، وجماعة.

١٤١- سَعِيدُ بْنُ رَاشِدٍ٢، أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَازِنِيُّ، الْبَصْرِيُّ، السمّاك.


١ التاريخ الكبير "٣/ ٤٦٩"، الجرح والتعديل "٤/ ١٦"، المجروحين لابن حبان "١/ ٣٢٤"، التهذيب "٤/ ٢١-٢٢".
٢ التاريخ الكبير "٣/ ٤٧١"، الضعفاء للعقيلي "٢/ ١٠٥"، الجرح والتعديل "٤/ ١٩-٢٠"، المجروحين لابن حبان "١/ ٣٢٤"، ميزان الاعتدال "٢/ ١٣٥".