للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قَالَ يُونُسُ النَّحويّ: مِنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ تَعَلَّمْتُ الْعَرَبِيَّةَ.

قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: لَوْ قِيلَ لِحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ: إِنَّكَ تَمُوتُ غَدًا مَا قَدَرَ أَنْ يَزِيدَ فِي الْعَمَلِ شَيْئًا١.

وَقَالَ عَفَّانُ: مَا قَدْ رَأَيْتُ مَنْ هُوَ أَعْبَدُ مِنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَلَكِنْ مَا رَأَيْتُ أشدَّ مُوَاظَبَةً عَلَى الْخَيْرِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَالْعَمَلِ لِلَّهِ مِنْهُ٢.

وَقَالَ التَّبوذكي: لَوْ قلت لكم: إني ما رَأَيْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ ضَاحِكًا لَصَدَقْتُ، كَانَ مَشْغُولا، إِمَّا يُحَدِّثُ، أَوْ يَقْرَأُ، أَوْ يَنْسَخُ، أَوْ يُصَلِّي، قَدْ قسَّم النَّهَارَ عَلَى ذَلِكَ، -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ٣.

وَقَالَ يُونُسُ الْمُؤَدِّبُ: مَاتَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ٤.

وَقَالَ سِوَارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْبَرِيُّ: ثَنَا أَبِي قَالَ: كُنْتُ آتِي حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ فِي سُوقِهِ، فَإِذَا رَبِحَ فِي ثَوْبٍ حَبَّةً أَوْ حبَّتين شَدَّ جَوْنَتَهُ٥ وَلَمْ يَبِعْ شَيْئًا، فَكُنْتُ أَظُنُّ ذَلِكَ يَقُوتُهُ٦.

وَقَالَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: سَمِعْتُ حَمَّادًا يَقُولُ: إِذَا دَعَاكَ الأَمِيرُ أَنْ تقرأ عليه: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: ١] فَلا تَأْتِهِ٧.

وَرُوِيَ أَنَّ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ قِيلَ لَهُ: أَلا تَأْتِي السُّلْطَانَ، فَقَالَ: أَحْمِلُ لِحْيَةً حَمْرَاءَ إِلَيْهِمْ٨.

وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ الطَّبَّاعِ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ يَقُولُ: مَنْ طَلَبَ الحديث لغير الله مكر به٩.


١ أخرجه أبو نعيم في الحلية "٦/ ٢٥٠"، وابن الجوزي في صفة الصفوة "٣/ ٣٦١".
٢ أخرجه أبو نعيم في الحلية "٦/ ٢٥٠".
٣ أخرجه أبو نعيم في الحلية "٦/ ٢٥٠"، وابن الجوزي في صفة الصفوة "٣/ ٣٦٢".
٤ أخرجه أبو نعيم في الحلية "٦/ ٢٥٠"، وابن الجوزي في صفة الصفوة "٣/ ٣٦٣".
٥ جونته: هي سليلة مستديرة مغشاة بالجلد يحفظ العطار فيها الطيب.
٦ أخرجه أبو نعيم في الحلية "٦/ ٢٥٠"، وابن الجوزي في صفة الصفوة "٣/ ٣٦٢".
٧ أخرجه أبو نعيم في الحلية "٦/ ٢٥١".
٨ أخرجه أبو نعيم في الحلية "٦/ ٢٥١".
٩ أخرجه أبو نعيم في الحلية "٦/ ٢٥١".