وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ.
وَعَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: كَانَ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ مُفْتِي أَهْلِ مكة بعد عمرة بْنِ دِينَارٍ وَكَانَ جَمِيلا فَصِيحًا حَسَنَ الْوَجْهِ لَمْ يَتَزَوَّجْ قَطُّ.
وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: كَانَ مُعْتَزِلِيًّا١.
وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: هُوَ ثِقَةٌ قَدَرِيٌّ.
وَقَالَ سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ثنا الزِّنْجِيُّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي نَجِيحٍ فِي النَّوْمِ فِي الْمَنَارَةِ قَائِمًا يَقُولُ: مَا لَقِيتُ شَيْئًا مِثْلَ الَّذِي لَقِيتُ فِي الْقَدَرِ.
وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: أَخْبَرَنِي ابْنُ مَوْجِلٍ عَنِ ابْنِ صَفْوَانَ قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ: أَدْعُوكَ إِلَى رَأَيِ الْحَسَنِ يَعْنِي الْقَدَرَ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ أَيْضًا، وَيُقَالُ: لَمْ يَسْمَعِ التَّفْسِيرَ مِنْ مُجَاهِدٍ.
١٥٢- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَسَارٍ الْمَكِّيُّ الأَعْرَجُ٢، مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ.
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
وعنه عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ.
ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَاتِ".
وَرَوَى لَهُ النَّسَائِيُّ حَدِيثًا وَاحِدًا مَتْنُهُ "ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ" ٣.
١٥٣- عَبْدُ الْحَمِيدِ الْكَاتِبُ٤ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعْدٍ أَبُو يَحْيَى.
الْكَاتِبُ الشَّهِيرُ أَحَدُ مَنْ يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي الْكِتَابَةِ والبلاغة. وأستاذه في الصنعة
١والمعتزلة: هي أول المدارس الكلامية الكبري، تؤمن بالعقل، وتحاول التوفيق بينه وبين النقل وتلجأ إلى التأويل ما وسعها، وفي هذا ما باعد بينها وبين السلف الصالح وأهل السنة.
٢ التاريخ الكبير "٥/ ٢٣٣"، وتهذيب التهذيب "٦/ ٨٥"، وذكره ابن حبان في الثقات "٧/ ٢٣".
٣ حديث حسن: أخرجه النسائي في سننه الصغري "٢٥٦١"، وابن حبان "١/ ١٥٦"موارد"، وأحمد في مسنده "٢/ ١٣٤".
٤ ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء "٦/ ٢٤٠"، وله ترجمة في وفيات الأعيان "٣/ ٢٢٨".