للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

روى عن أبي هريرة وابن عمر.

وعنه ابْنُهُ عُمَرُ بْنُ الرُّومِيِّ وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ.

تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

١٤٦- عَبْدُ اللَّهِ بن عطاء الطائفي١ -م٤- ثم المكي مَوْلَى قُرَيْشٍ.

عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ - وَلَمْ يُدْرِكْهُ - وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ وَأَبِي الطُّفَيْلِ وعكرمة بن خَالِدٍ وَغَيْرِهِمْ.

وعنه شُعْبَةُ وَسُفْيَانُ وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَأَبُو مَعِينٍ الضَّرِيرُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَآخَرُونَ.

وَكَانَ ثِقَةً إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.

قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي حُدُودِ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.

١٤٧- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أبي لبيد٢ أبو المغيرة المدني مَوْلَى الأَخْنَسِ بْن شُرَيْقٍ كَانَ مِنْ عُبَّادِ أَهْلِ زَمَانِهِ.

سَمِعَ أَبَا سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ وَغَيْرَهُمَا.

وعنه مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ وَابْنُ إِسْحَاقَ وَالسُّفْيَانَانِ.

وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَقَدْ قِيلَ عَنْهُ الْقَوْلُ بِالْقَدَرِ وَلَمْ يَصِحَّ.

مَاتَ سَنَةَ بِضْعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.

١٤٨- عَبْدُ اللَّهِ السَّفَّاحُ بْنُ مُحَمَّدِ٣ بْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ أَبُو الْعَبَّاسِ الْهَاشِمِيُّ الْعَبَّاسِيُّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَوَّلُ خُلَفَاءِ بَنِي الْعَبَّاسِ، قَدْ ذَكَرْنَا مِنْ أَخْبَارِهِ فِي الْحَوَادِثِ. وَبِدَوْلَتِهِ تَفَرَّقَتِ الْجَمَاعَةُ وَخَرَجَ عَنِ الطَّاعَةِ مَا بَيْنَ تَاهِرْتَ إِلَى بِلادِ السُّودَانِ وَجَمَعَ مَمْلَكَةَ الأَنْدَلُسِ وَخَرَجَ بِهَذِهِ الْبِلادِ مِنْ تغلب عليها واستمر ذلك.


١ تهذيب التهذيب "٥/ ٣٢٢"، وميزان الاعتدال "٢/ ٤٦١".
٢ التاريخ الكبير "٥/ ١٨٢"، تهذيب التهذيب "٤/ ٣٧٢".
٣ البداية والنهاية "١٠/ ٦١"، وتاريخ الطبري "٣/ ٨٨"، والذهب المسبوك "٣٦" للمقريزي وغيرهم.