وَعَنْهُ: حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَآخَرُونَ.
"حرف الرَّاءِ":
٦٠- رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ الْحِمْصِيُّ١ -٤- يُقَالُ فِيهَا وَقِيلَ سَنَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ.
٦١- الرَّاعِي الشَّاعِرُ الْمَشْهُورُ٢ هُوَ أَبُو جَنْدَلٍ عُبَيْدُ بْنُ حُصَيْنٍ النُّمَيْرِيُّ الَّذِي هَجَاهُ جَرِيرٌ، حَيْثُ يَقُولُ:
فَغُضَّ الطَّرْفَ إِنَّكَ مِنْ نميرٍ ... فَلا كَعْبًا بَلَغْتَ وَلا كِلَابَا
وَلُقِّبَ بِالرَّاعِي لِكَثْرَةِ وَصْفِهِ لِلْإِبِلِ فِي نَظْمِهِ، وَفَدَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، وَللرَّاعِي تَرْجَمَةٌ فِي تَارِيخِ دِمَشْقَ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ: وَلَقَدْ هجا الرّاعي فأوجع، وهو القائل في ابن الرِّقَاعِ الْعَامِلِيِّ الشَّاعِرِ:
لَوْ كُنْتَ مِنْ أَحَدٍ يُهْجَى هَجَوْتُكُمْ ... يَابْنَ الرِّقَاعِ وَلَكِنْ لَسْتَ مِنْ أحدٍ
تَأْبَى قُضَاعَةُ أَنْ يُعْزَى لَكُمْ نَسَبًا ... وَابْنَا نزارٍ فَأَنْتُمْ بَيْضَةُ الْبَلَدِ
وَأَوَّلُ قَصِيدَةِ جرير التي هجاه بها:
أقلّي اللّؤم عَاذِلٌ وَالْعَتَابَا ... وَقُولِي إِنْ أَصَبْتُ لَقَدْ أَصَابَا
إِذَا غَضِبَتْ عَلَيَّ بَنُو تميمٍ ... حَسِبْتُ النَّاسَ كُلَّهُمْ غِضَابَا
أَلَمْ تَرَ أَنَّ كَلْبَ بَنِي كليبٍ ... أَرَادَ حِيَاضَ دِجْلَةَ ثُمَّ هَابَا
٦٢- رِبْعِيُّ بن حراش -ع٣- ابْنِ جَحْشِ بْنِ عَمْرٍو الْغَطَفَانِيُّ ثُمَّ الْعَبْسِيُّ
١ الطبقات الكبرى "٧/ ٤٥٦"، التاريخ الكبير "٣/ ٢٩٢"، الجرح والتعديل "٣/ ٤٨٣"، تهذيب الكمال "١/ ٣٩٨"، الثقات لابن حبان "٤/ ٢٣٣"، ميزان الاعتدال "٢/ ٣٥"، تهذيب التهذيب "٣/ ٢٢٥-٢٢٦".
٢ الأغاني "٢٤- ٢٠٥-٢١٧"، تهذيب تاريخ دمشق "٦/ ١٥٢-١٥٣"، لسان العرب "٦/ ١٤٦".
٣ الطبقات الكبرى "٦/ ١٢٧" التاريخ الكبير "٣/ ٣٢٧"، سير أعلام النبلاء "٤/ ٣٥٩-٣٦٢"، أسد الغابة "٢/ ١٦٢"، تهذيب التهذيب "٣/ ٢٣٦-٢٣٧"، الإصابة "١/ ٥٢٥".