للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وَقَالَ عَارِمٌ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: مَاتَ الْحَسَنُ لَيْلَةَ الْجُمْعَةِ، وَغَسَّلَهُ أَيُّوبُ، وَحُمَيْدٌ، وَأُخْرِجَ حِينَ انْصَرَفَ النَّاسُ، وَذَهَبَ بِي أَبِي مَعَهُ١.

وَقِيلَ: تُوُفِّي فِي أَوَّلِ رَجَبٍ، فَصَلُّوا عَلَيْهِ عَقِيبَ الْجُمْعَةِ وَازْدَحَمُوا عَلَيْهِ، حَتَّى أَنَّ صَلاةَ الْعَصْرِ لَمْ تُقَمْ فِي جَامِعِ الْبَصْرَةِ.

٣٥- الحسن بن مسلم٢ -سوى ت- بن يناق المكي، كهلٌ ثِقَةٌ، تُوُفِّيَ فِي حَيَاةِ وَالِدِهِ.

حَدَّثَ عن: صفية بنت شيبة، وطاوس، وَمُجَاهِدٍ.

وَعَنْهُ: سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ، وَعَمْرَةُ بْنُ مُرَّةَ، وَابْنُ جُرَيْجٍ.

وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ.

وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: كَانَ مِنْ أَعْلَى أَصْحَابِ طَاوُسَ، وَمَاتَ قَبْلَ طَاوُسَ وَكَانَ يحدث عن طاوس بحضرته، وقد بقي أَبُوهُ حَتَّى سَمِعَ مِنْهُ شُعْبَةُ.

٣٦- الْحُصَيْنُ بْنُ مَالِكِ بْنِ الْخَشْخَاشِ٣، أَبُو الْقَلُوصِ الْعَنْبَرِيُّ الْبَصْرِيُّ، جَدُّ قَاضِي الْبَصْرَةِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ.

رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَجَدِّهِ -وَلَهُمَا صُحْبَةٌ- وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَسَمُرَةَ.

وَعَنْهُ: ابْنُهُ الْحَسَنُ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ.

وَهُوَ الْحُصَيْنُ بْنُ أَبِي الْحُرِّ، وَقِيلَ إِنَّهُ كَبِيرُ السِّنِّ، وُلِّيَ عِمَالَةَ مَيْسَانَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَامْتَدَّتْ حَيَاتُهُ، وَيُقَالُ: مَاتَ فِي سِجْنِ الْحَجَّاجِ.

٣٧- حِطَّانُ بْنُ خُفَافٍ الْجَرْمِيُّ٤ أَبُو الْجُوَيْرِيَةِ، وهو بكنيته أشهر.


١ خبر صحيح: أخرجه ابن سعد في طبقاته "٧/ ١٧٧-١٧٨".
٢ الطبقات الكبرى "٥/ ٤٩٧"، التاريخ الكبير "٢/ ٣٠٦"، الجرح والتعديل "٣/ ٣٦"، تهذيب التهذيب "٢/ ٣٢٢".
٣ الطبقات الكبرى "٧/ ١٢٥"، التاريخ الكبير "٣/ ٩"، تهذيب الكمال "١/ ٢٩٧-٢٩٩"، الثقات لابن حبان "٤/ ١٥٦"، تهذيب التهذيب "١/ ١٨٣".
٤ الطبقات الكبرى "٦/ ٣٢٢"، التاريخ الكبير "٣/ ١١٨"، الجرح والتعديل "٣/ ٣٠٤"، تهذيب التهذيب "٢/ ٣٩٦".