للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وَقِيلَ: هُوَ أَوَّلُ مَنْ سُمِّيَ فِي الإِسْلامِ مُحَمَّدًا.

وُلِدَ بِمَكَّةَ، وَقِيلَ: وُلِدَ بِالْحَبَشَةِ.

وَفِي الصَّحَابَةِ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمَةَ كَبِيرٌ مَشْهُورٌ لَكِنَّهُ سُمِّيَ مُحَمَّدًا قَبْلَ الإِسْلامِ.

تُوُفِّيَ ابْنُ حَاطِبٍ هَذَا فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ.

٢٤٨- مَسْرُوحُ بْنُ سَنْدَرٍ الْجُذَامِيُّ١، مَوْلَى رَوْحِ بْنِ زِنْبَاعٍ، كُنْيَتَهُ أَبُو الأَسْوَدِ.

قَدِمَ مِصْرَ بَعْدَ فَتْحِهَا بِكِتَابٍ عُمَرَ.

رَوَى عَنْهُ: مَرْثَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيُّ، وَرَبِيعَةُ بْنِ لَقِيطٍ.

وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ.

٢٤٩- مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ٢ بْنِ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ، أَبُو عِيسَى، وَيُقَالُ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ الأَسَدِيُّ الْمَدَنِيُّ.

حَكَى عَنْ أَبِيهِ.

رَوَى عَنْهُ: الْحَكَمُ بْنُ عُيَيْنَةَ.

وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، وَاسْتَعْمَلَهُ أَخُوهُ عَلَى الْبَصْرَةِ، وَقَتَلَ الْمُخْتَارَ بْنَ أَبِي عُبَيْدٍ، ثُمَّ عَزَلَهُ أَخُوهُ، وَاسْتَعْمَلَهُ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى الْعِرَاقِ، فَأَقَامَ بِهَا يُقَاوِمُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ وَيُحَارِبُهُ إِلَى أن قُتِلَ.

وَأُمُّهُ الرَّبَابُ بنت أنيف الكلبي.

وكان يسمى آنية النحل من كرمه وجوده.

وفيه يَقُولُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ:

إِنَّمَا مُصْعَبُ شِهَابٌ مِنَ الل ... هـ تَجَلَّتْ عَنْ وَجْهِهِ الظَّلْمَاءُ

مُلْكُهُ مُلّكُ عِزَّةٍ لَيْسَ فِيهِ ... جَبَرُوتٌ مِنْهُ وَلا كِبْرِيَاءُ

يَتَّقِي الله في الأمور وقد أف ... لح من كان همه الاتقاء


١ انظر: الإصابة "٣/ ٤٠٧، ٤٠٨".
٢ انظر: الطبقات الكبرى "٥/ ١٨٢"، والسير "٤/ ١٤٠"، والبداية "٨/ ٣١٧".