للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

لَيْلَى الأخْيَلِيَّةُ الَّتِي مَاتَ تَوْبَةُ الْخَفَاجِيُّ مِنْ حُبِّهَا، أَنْشِدِينَا بَعْضَ مَا قَالَ فِيكِ، قَالَتْ: نعم، قال في:

وهل تبكي لَيْلَى إِذَا مُتُّ قَبْلَهَا

... وَقَامَ عَلَى قَبْرِي النساء النوائح

كما لو أصاب ليلى الموت بَكَيْتُهَا ... وَجَادَ لَهَا دَمْعٌ مِنَ الْعَيْنِ سَافِحُ

وَأُغْبَطُ مِنْ لَيْلَى بِمَا لا أَنَالُهُ ... أَلا كُلَّمَا قَرَّتْ بِهِ الْعَيْنُ صَالِحُ

وَلَوْ أَنَّ لَيْلَى الأخْيَلِيَّةَ سَلَّمَتْ ... عَلَيَّ وَدُونِي جَنْدَلٌ وَصَفَائِحُ

لسلمت تسليم البشاشة أو زقا ... إِلَيْهَا صَدًى مَنْ جَانِبِ الْقَبْرَ صَائِحُ

قَالَ الْحَجَّاجُ: فَهَلْ رَابَكِ مِنْهُ شَيْءٌ؟ قَالَتْ: لا وَالَّذِي أَسْأَلُهُ أَنْ يُصْلِحَكَ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ لِي مَرَّةً: ظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ خَضَعَ لِأَمْرٍ، فَأَنْشَأْتُ أَقُولُ:

وَذِي حَاجَةٍ قُلْنَا لَهُ: لا تَبُحْ بِهَا ... فَلَيْسَ إِلَيْهَا مَا حَيِيتَ سَبِيلُ

لَنَا صَاحِبٌ لا يَنْبَغِي أَنْ نَخُونَهُ ... وَأَنْتَ لأخرى فارغ وخليل١

٢٤٣- لمازة بن زبار٢ –د ت ق- أبو لبيد الجهضمي البصري.

رَوَى عَنْ: عُمَرَ وَعَلِيٍّ، وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وَغَيْرِهِمْ.

وَعَنْهُ: الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمٍ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ، وَيَعْلَى بْنُ حَكِيمٍ، وَمَطَرُ بْنُ حُمْرَانَ، وَطَالِبُ بْنُ السُّمَيْدِعِ.

وَوَفَدَ عَلَى يَزِيدَ.

قَالَ ابن سعد: سَمِعَ مِنْ عَلِيٍّ وَلَهُ أَحَادِيثُ صَالِحَةٌ، وَكَانَ ثِقَةٌ.

وَقَالَ أَحْمَدُ: أَبُو لَبِيدٍ صَالِحُ الْحَدِيثِ.

سَيُعَادُ.

"حرف الْمِيمِ":

٢٤٤- مَالِكُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ –ع- الأصبحي المدني٣، جد مالك بن أنس.


١ خبر ضعيف: الأمالي "١/ ٨٦، ٨٩" فيه جهالة أحد الرواة.
٢ انظر: الطبقات الكبرى "٧/ ٢١٣"، والجرح والتعديل "٧/ ١٨٢".
٣ انظر: الطبقات الكبرى "٥/ ٦٣"، البداية "٩/ ٦".