للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ.

١٥١- جُهَيْمٌ الْعَنَزِيُّ١:

عَنْ: عُثْمَانَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، وَسَعْدٍ.

وَعَنْهُ: أَبُو عَوْنٍ الثَّقَفِيُّ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.

ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ.

وَقِيلَ: اسْمُهُ جَهْمٌ.

"حرف الْحَاءِ":

١٥٢- الْحَارِثُ بْنُ الأَزْمُعِ الْعَبْدِيُّ، وَيُقَالُ: الْوَادِعِيُّ٢.

عَنْ: عُمَرَ، وَابْنَ مَسْعُودٍ، وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ.

وَعَنْهُ الشَّعْبِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السبيعي.

قال أَبُو حَاتِمٍ.

١٥٣- الْحَارِثُ بْنُ سَعِيدٍ الْكَذَّابُ٣ الَّذِي ادَّعَى النُّبُوَّةَ بِالشَّامِ. دِمَشْقِيُّ، يُقَالُ: إِنَّهُ مَوْلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ.

فَرَوَى الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانٍ قَالَ: كَانَ الْحَارِثُ الْكَذَّابُ دِمَشْقِيًّا، وَكَانَ مَوْلَى لِأَبِي الْجُلاسِ، وَكَانَ لَهُ أَبٌ بِالْحُولَةِ. وَكَانَ مُتَعَبِّدًا زَاهِدًا لَوْ لَبِسَ جُبَّةً مِنْ ذَهَبٍ لَرُؤيَتْ عَلَيْهِ زُهَادَةٌ، وَكَانَ إِذَا أَخَذَ فِي التَّحْمِيدِ لَمْ يَسْمَعِ السَّامِعُونَ إِلَى كَلامِ أَحْسَنَ مِنْ كَلامِهِ، فَكَتَبَ إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ بِالْحُولَةِ: يَا أَبَتَاهُ أَعْجِلْ عَلَيَّ، فَقَدْ رَأَيْتَ أَشْيَاءَ أَتَخَوَّفُ أَنْ يَكُونَ الشَّيْطَانُ قَدْ عَرَضَ لِي، قَالَ: فَزَادَهُ أَبُوهُ غَيًّا فَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَقْبِلْ عَلَى مَا أُمِرْتَ بِهِ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: فِي الشَّيَاطِينِ: {تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ} [الشعراء: ٢٢٢] وَلَسْتَ بِأَفَّاكٍ وَلا أَثِيمٍ.

وَكَانَ يَجِيءُ إِلَى أَهْلِ المسجد رجل فيذاكره أمره، ويأخذ عليهم العهد والميثاق


١ انظر: التاريخ الكبير "٢/ ٢٥١"، الجرح والتعديل "٢/ ٥٤٠".
٢ انظر: الطبقات الكبرى "٦/ ١١٩"، والاستيعاب "١/ ٢٨٨".
٣ انظر: تهذيب تاريخ دمشق "٣/ ٤٤٥"، ولسان الميزان "٢/ ١٥١".