أَدْرَكَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقِيلَ: لَهُ صُحْبَةٌ.
وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنِ: النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَائِشَةَ.
رَوَى عَنْهُ: خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَعَلِيُّ بْنُ رَبَاحٍ، وَأَبُو هِشَامٍ الْغَازُ بْنُ رَبِيعَةَ وَلَدُهُ: قَالَ أَبُو الْمُتَوَكِّلِ الناجي: سألت عن ربيعة الجرشي وكان فقيه النَّاسُ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: فُقِئَتْ عَيْنُ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ يَوْمَ صِفِّينَ مَعَ مُعَاوِيَةَ، وَقُتِلَ يَوْمَ مَرْجِ رَاهِطٍ مَعَ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ١.
وَقَالَ عَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ، إِنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي قَصَصِهِ: إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْخَيْرَ مِنْ أَحَدِكُمْ كَشِرَاكِ نَعْلِهِ، وَجَعَلَ الشَّرَّ مِنْهُ مُدَّ بَصَرِهِ.
٣١- رَبِيعَةُ بْنُ كعب -م ٤- أبو فراس الأسلمي٢.
المدني، مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ. خَدَمَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَنَزَلَ بَعْدَ مَوْتِهِ عَلَى بَرِيدٍ مِنَ الْمَدِينَةِ، لَهُ أَحَادِيثُ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَنُعَيْمٌ الْمُجْمِرُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، وَأَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ.
تُوُفِّيَ أَيَّامَ الْحَرَّةِ، وَهُوَ الَّذِي قَالَ لِلنَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَسْأَلُ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ، فَقَالَ: "أَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ" ٣.
٣٢- الربيع بن خثيم -ع إلا هـ-.
أبو يزيد الثوري الكوفي٤. مِنْ سَادَةِ التَّابِعِينَ وَفُضَلائِهِمْ.
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ.
روى عنه: إبراهيم النخعي، والشعبي، وهلال بن يساف، وآخرون.
وكان يعد من عقلاء الرجال، توفي قبل سنة خمس وستين.
١ الطبقات الكبرى "٧/ ٤٣٨".
٢ انظر: الطبقات الكبرى "٤/ ٣١٣"، والاستيعاب "١/ ٥٠٦"، أسد الغابة "٢/ ١٧١، ١٧٢".
٣ حديث صحيح: أخرجه مسلم "٤٨٩"، والبخاري في الأدب المفرد "١٢١٨"، وأحمد "٤/ ٥٩"، وأبو داود "١٣٠٦"، والترمذي "٣٤٧٦"، والنسائي "٢/ ٢٠٩، ٢٢٧".
٤ انظر: الطبقات الكبرى "٦/ ١٨٢"، والسير "٤/ ٢٥٨".