وَقَالَ محمد بن سعد: ثنا محمد بن عمر: ثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن زياد بن مينا قال: كان ابن عباس، وابن عمر، وأبو سعيد، وأبو هريرة، وجابر يفتون بالمدينة، ويحدثون عَن رَسُول اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَنْ لدن توفي عُثْمَان إِلَى أن تُوفُوا، وهؤلاء الخمسة، إليهم صارت الفتوى.
وَقَالَ أَبُو سعد السمعاني: سمعت أَبَا القاسم المعمر المبارك بن أَحْمَد الأرحبي يقول: سمعت أَبَا القاسم يوسف بن عَلِيّ الزنجاني الفقيه: سمعت أَبَا إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن عَلِيّ الزنجاني الفقيه: سمعتُ أَبَا إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ الفيروزاباذي، سمعت أَبَا الطيب الطبري يقول: كُنَّا في حلقة النظر بجامع المنصور، فجاء شاب خُرَاساني، فسأل عَن مسألة المصَراة٣، فطالب بالدليل، فاحتج
١ حديث حسن: أخرجه النسائي في "الكبرى"، والحاكم "٣/ ٥٠٨". ٢ حديث حسن: إن سلم من عنعنة ابن إسحاق، وأخرجه الترمذي "٣٩٢٦"، والحاكم "٣/ ٥١١، ٥١٢" وأقره الذهبي. ٣ المصراة: هي الناقة أو البقرة أو الشاة يحبس بها اللبن عدة أيام، وذلك لكي يدلس على المشتري.