وشهد أَبُو أيوب الجمل وصِفين مع علِيّ، وَكَانَ من خاصته، وَكَانَ عَلَى مقدمته يَوْم النهروان، ثُمَّ إِنَّهُ غزا الروم مع يزيد بن مُعَاوِيَة ابتغاء مَا عند اللَّه، فتُوفي عند القسطنطينية، فدُفن هناك، وأمر يزيد بالخيل، فمرّت عَلَى قبره حَتَّى عَفت أثره لئلًا يُنبَش، ثُمَّ إن الروم عرفوا مكان قبره، فكانوا إذا أمحلَوْا كشفوا عَن قبره فمرطوا، وقبره تجاه سور القسطنطينية٤.
١ حديث حسن: أخرجه البزار كما في المجمع "١/ ٣٠٧"، والطبراني "٢٢/ ٣٦٩" في الكبير، والدولابي "١/ ١٦" في الكنى. ٢ انظر: الطبقات الكبرى "٣/ ٤٨٤"، والاستيعاب "٢/ ٤٢٤"، أسد الغابة "٢/ ٩٤". ٣ حديث ضعيف: فيه انقطاع. وأخرجه الحاكم "٣/ ٤٦١"، والطبراني "٣٨٧٧" في الكبير. ٤ السير "٢/ ٤١٢".