تُوُفِّيَ مخرمة -رحمة اللَّه- سَنَة أربع وخمسين، وله مائة وخمس عشرة سَنَة.
٨٨- مسلم بن عقيل، بن أَبِي طالب الهاشمي٢.
قدمه ابن عمه الحسين -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- بَيْنَ يديه إِلَى الكوفه، ليكشف لَهُ كيف اجتماع النَّاس عَلَى الحسين، فَدَخَلَ سرًا، ونزل عَلَى هانئ المرادي، فطلب عبيد اللَّه بن زياد أمير الْكُوفَة هانئًا، فَقَالَ: مَا حملك عَلَى أن تجير عدوي؟! قال: يابن أخي، جاء حقٌ هوِ أحقُ من حقك، فوثب عُبيد اللَّه فضربه بعنزة شك دماغة بالحائط، ثُمَّ أحضر مسلما من داره فقتله، وذلك في آخر سَنَة ستين٣.
٨٩- المستورد بن شداد –م د ت ن- بن عمرو القُرَشي الفِهْري٤.
لَهُ صُحبة ورواية، ولأبيه أيضًا صُحبة.
وعنه: قيس بن أَبِي حازم، وعلى بن رباح، وأَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ، ووقاص بن ربيعة، وعَبْد الكريم بن الحارث.
٩٠- معتب بن عوف بن الحمراء، أَبُو عوف الخُزاعي٥.
حليف بني مخزوم، أحد المهاجرين إِلَى الحبشة وإلى المدينة، والحمراء هِيَ أمه، اتفقوا عَلَى أَنَّهُ شهد بدرًا، وَكَانَ يُدعي عيهامة.
قَالَ غير واحد: إِنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَة سبعٍ وخمسين، والعجب أن معتَّبًا بقي إِلَى هَذَا الْوَقت، وَمَا روى شيئًا.
١ حديث صحيح: أخرجه البخاري "١٠/ ٣٧٨"، ومسلم "٢٥٩١"، وأبو داود "٤٧٩١"، والترمذي "١٩٩٦"، وأحمد "٦/ ٣٨". ٢ انظر: تاريخ الطبري "٥/ ٣٤٧، ٣٥٠، ٣٥١، ٣٥٤، ٣٦٠". ٣ تاريخ الطبري "٥/ ٣٦٨-٣٨١". ٤ انظر: الطبقات الكبرى "٦/ ٦١"، والاستيعاب "٣/ ٤٨٢"، وأسد الغابة "٤/ ٣٥٣". ٥ انظر: الطبقات الكبرى "٣/ ٢٦٤"، والاستيعاب "٣/ ٤٦١"، أسد الغابة "٤/ ٣٩٤".