وَقَالَ مِسْعَر، عَن معَبْد بن خالد، كَانَ قيس بن سعد لَا يزال هكذا رافعًا إصبعه المسبحة، يدعو٥.
وَقَالَ الزُهري: أخبرني ثعلبة بن أَبِي مالك: أن قيس بن سعد كان صاحب لِوَاءُ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ٦.
وَقَالَ جُوَيْرية بن أسماء: كَانَ قيس يستدين ويطعمهم، فَقَالَ أَبُو بكر وعمر: إن تركْنا هَذَا الفتي أَهْلك مال أبيه، فمشيا في النَّاس، فصلى النبي -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم- يومًا، فقام سعد
١ انظر: الطبقات الكبرى "٦/ ٣٦"، أسد الغابة "٤/ ٢٠٦"، الاستيعاب "٣/ ٢٥٧". ٢ انظر: الطبقات الكبرى "٦/ ٥٢"، والجرح والتعديل "٧/ ٩٩"، وأسد الغابة "٤/ ٢١٥". ٣ السير "٣/ ١٠٣". ٤ حديث حسن لغيره: أخرجه ابن حبان "١١٠٧"، والطبراني "١٠/ ١٦٩" في الكبير، والحاكم "٤/ ٦٠٧"، وأبو نعيم "١/ ٢٠٩" في تاريخ أصفهان، وابن عدي "٣/ ١١٩٣" في الكامل. ٥ السير "٣/ ١٠٧". ٦ وبنحوه في السير "٣/ ١٠٣".