وَعَن عائشة بِنْت سعد، أن أباها أرسل إِلَى مروان بزكاة عين ماله، خمسة آلاف، وخلف يَوْم مات مائتين وخمسين ألف درهم.
قَالَ الزبير بن بكار: كَانَ سعد قَدِ اعتزل في الآخر في قصرٍ بناه بطرف حمراء الأسد.
قَالَ الْوَاقدي، وابن المديني، وجماعة كثيرة: تُوُفِّيَ سَنَة خمس وخمسين.
وَقَالَ قعنب بن المحرّر: سَنَة ثمان وخمسين، وقيل: سَنَة سبع، وليس بشيء.
وَقَالَ ابن سعد: تُوُفِّيَ في قصره بالعقيق، عَلَى سبعة أميال من المدينة، وحُمل إِلَى المدينة، وصلى عَلَيْهِ مروان، وله أربع وسبعون سَنَة.
٣٠- سعيد بن زيد -ع- ابن عمرو بن نُفَيْلِ بن عَبْد العُزّى، القرشي العدوي، أَبُو الأعور٥.
أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وَكَانَ أميرًا عَلَى ربع المهاجرين، وولي دمشق نيابة لأبي عبيدة، وشهد فتحها.
١ جوار: مفردها جارية، وهي ملك اليمين، ولا حد لها في العدد. ٢ خلق: قديم، أو بالي. ٣ خبر ضعيف: أخرجه الحاكم "٣/ ٤٩٦"، والطبراني "٣١٦" في الكبير، وفيه انقطاع، فإن الزهري لم يسمع من سعد -رضي الله عنه. ٤ خبر حسن: وأخرجه ابن سعد "٣/ ١/ ١٠٤" في طبقاته. ٥ انظر: الطبقات الكبى "٣/ ٣٧٩"، والجرح والتعديل "٤/ ٢١"، وأسد الغابة "٢/ ٣٠٦".