وَقَالَ أَبُو الشعثاء جابر بن زيد: كَانَ أقتل لأَهْلِ دينه ممن يخالف هواه من الحّجّاج، وَكَانَ الحَجّاج أعلم بالقتل١.
وَقَالَ ابن شَوْذَب: بلغ ابنَ عمر أن زيادًا كتب إِلَى مُعَاوِيَة: إني قَدْ ضبطت الْعِرَاق بيميني، وشمالي فارغة، فسأله أن يوليه الحجاز، فَقَالَ ابن عمر: اللَّهم إنك تجعل في القتل كفارة، فموتًا لابن سُمَيَّةَ لَا قتلًا، فخرج في إصبع زياد الطاعون، فمات.
وَرَوَى ابن الكلبي: أن زيادًا جمع أَهْل الْكُوفَة ليعرضهم عَلَى البراءة من عليّ، فخرج خارجٌ من القصر فَقَالَ: إن الأمير مشغول، فانصرفوا، وإذا الطاعون قَدْ ضربه٣.
تُوُفِّيَ سَنَة ثلاث وخمسين. وله أخبار تطول.
٢٥- زيد بن ثابت -ع- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ٤، قَدْ ذُكر في الماضية.
وَقَالَ أَحْمَد بن حَنْبَلٍ، والفلاس: تُوُفِّيَ سَنَة إحدى وخمسين.
وَقَالَ المدائني، وغيره: تُوُفِّيَ سَنَة خمس وخمسين.
"حرف السين":
٢٦- السائب بن خلاد -٤- بن سُوَيد بن ثعلبة، أَبُو سهلة الْأَنْصَارِيّ الخزرجي٥.
لَهُ صُحبة، وأحاديث قليلة.
رَوَى عَنْهُ: ابنه خلاد، وعطاء بن يَسَار، ومحمد بن كعب القرظي، وصالح بن
١ السابق. ٢ السابق. ٣ إسناده ضعيف جدا. اين الكلبي من المتروكين. ٤ سبق الترجمة له. ٥ انظر: الجرح والتعديل "٤/ ٢٤٠"، والاستيعاب "٢/ ١٠٣"، وأسد الغابة "٢/ ٢٥١".