تزوجها طلحة بن عُبَيد اللَّه، وَهِيَ أم عائشة بِنْت طلحة. مولدها بَعْدَ موت أَبِي بكر، وتزوجت بَعْدَ طلحة برجل مخزومي، وَهُوَ عَبْد الرَّحْمَنِ ولد عَبْد اللَّهِ بن أَبِي ربيعة بن المغيرة، فولدت لَهُ أربعة أولاد.
وَقَالَ ابن إِسْحَاق: تُوُفِّيَ عنها عمر، فتزوجت بعون بن جعفر بن أَبِي طالب، فحدثني أَبِي قَالَ: دَخَلَ الْحَسَن والحسين عليها لَمَّا مات عمر فقالا: إن مكَنت أباك من ذمَتك أنكحك بعض أيتامه، ولئن أردت أن تصيبي بنفسك مالًا عظيمًا لتصيبنه، فلم يزل بِهَا عَلِيّ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- حَتَّى زوجها بعون فأحبته، ثُمَّ مات عنها٦.
١ انظر: الطبقات الكبرى "٨/ ٤٦٢"، وأسد الغابة "٥/ ٦١١"، والإصابة "٤/ ٤٩٣". ٢ انظر: الطبقات الكبرى "٨/ ٤٦٢"، وأسد الغابة "٥/ ٦١١"، والإصابة "٤/ ٤٩٣". ٣ انظر: الطبقات الكبرى "٨/ ٤٦٣"، الاستيعاب "١٩٥٤"، وأسد الغابة "٧/ ٣٨٧"، والإصابة "٤/ ٤٩٢". ٤ حديث صحيح لغيره: أخرجه ابن سعد "٨/ ٤٦٣" في طبقاته، والحاكم "٣/ ١٤٢"، والبزار، والطبراني كما في المجمع "٩/ ١٧٣"، وله شواهد. ٥ السير "٣/ ٥٠١". ٦ خبر ضعيف: إسناده منقطع. وأورده ابن الأثير "٧/ ٣٨٨" في أسد الغابة، والمصنف "٣/ ٥٠١" في السير.